شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ أصيبت مراهقة من موسكرون(والونيا) بحالة من الذعر والهلع بسبب مضايقات وتحرش عنيف وكذلك تحريض على الانتحار من خلال شبكات التواصل اجتماعي ،ومن حسن حظها تعاملت بحكمة،لكن ماذا عن الأطفال الأكثر هشاشة المعرضون لمضايقات تشجع على الانتحار؟قامت الضحية وهي مراهقة تبلغ من العمر 13 سنة بتحميل تطبيق “صراحة” وهذا الأخير يوفر للمستخدمين الفرصة لإرسال واستقبال الرسائل بشكل مجهول .وتلقت الفتاة رسائل مضايقات وشتائم وتحرش عنيف مما دفعها إلى إخبار زميل لها في الفصل والذي قام بدوره بإخبار المدرس وبالتالي مديرة المدرسة.وقالت مديرة المدرسة Anne Simon”قامت التلميذة بتسلمينا هاتفها المحمول،وبعد قراءة الرسائل اصيبنا بالدهشة،كانت رسائل عديدة ومتكررة حيث تلقت الفتاة 6 رسائل على الأقل في اليوم كلها شتائم،ذات طابع جنسي وتدفع إلى الانتحار”.ووفقا وكيل النيابة Frèdéric Bariseau اغلب الأشخاص الذين يقومون بتحميل هذا التطبيق يجهلون عواقبه فالرسائل المجهولة المصدر والمخاطر التي قد يتعرض لها الضحايا خاصة المراهقين منه خطيرة جدا ،ويجب وضع حد لها.
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
