شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_عاد ملف تعزيز الأمن وضبط التذاكر في محطات القطارات البلجيكية إلى طاولة النقاش الحكومي، حيث يتم حالياً دراسة مشروع طموح يهدف إلى تثبيت “بوابات دخول إلكترونية” (Portiques d’accès) في المحطات الرئيسية في البلاد.
هذا المقترح، الذي كان قد طُرح سابقاً وتم تأجيله لأسباب تقنية ولوجستية، يكتسب اليوم زخماً جديداً. ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى الحد من ظاهرة “الركوب المجاني” (التهرب من دفع التذاكر) وتحسين مستوى السلامة العامة داخل أرصفة القطارات، من خلال منع الأشخاص الذين لا يحملون تذاكر سفر صالحة من الوصول إلى مناطق المغادرة.
تحديات التنفيذ والجدوى
وعلى الرغم من الفوائد المرجوة، إلا أن تطبيق هذا النظام يواجه عدة تحديات، أبرزها الطبيعة المعمارية للمحطات البلجيكية الكبرى، التي صُممت لتكون مساحات مفتوحة يسهل الوصول إليها من عدة جهات. ويرى الخبراء أن تركيب هذه البوابات سيتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية وإعادة تنظيم تدفق المسافرين لتجنب الازدحام في ساعات الذروة.
التجربة الأوروبية كمثال
وتأتي هذه التحركات في ظل مراقبة السلطات البلجيكية لنجاح تجارب مماثلة في دول أوروبية مجاورة مثل فرنسا وهولندا، حيث ساهمت البوابات الإلكترونية بشكل ملحوظ في تقليل الاعتداءات على الموظفين وخفض نسب التهرب الضريبي بنسب كبيرة.
من المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة اجتماعات مكثفة بين شركة السكك الحديدية الوطنية البلجيكية (SNCB) والجهات الأمنية لتحديد المحطات “النموذجية” التي قد تشهد الانطلاقة التجريبية لهذا النظام قبل تعميمه.
وكالات
