شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تواجه صناعة ألعاب الأطفال أزمة صحية متصاعدة، بعد أن كشفت تقارير مخبرية حديثة عن وجود مادة “الأسبستوس” (Ambiante) الخطيرة في عدد متزايد من عينات رمال اللعب، بنسب تجاوزت التوقعات الأولية، مما أثار حالة من الاستنفار لدى العائلات والمؤسسات التعليمية.
نتائج مخبرية صادمة في هولندا
أفادت تقارير إعلامية هولندية بأن المختبرات المعتمدة سجلت وجود الأسبستوس في ما لا يقل عن 25 عينة حتى الآن. المثير للقلق هو اكتشاف المادة في “الرمل السحري” (الرمل اللاصق)، حيث صرح “بوب فيجي” من مختبر SGS Search، أن المادة المسرطنة اكتُشفت في حوالي 30% إلى 35% من العينات التي فحصها المختبر.
استنفار في المؤسسات التعليمية
شهدت المختبرات ضغطاً كبيراً من قبل الأفراد، الشركات، دور الحضانة، والمدارس التي تسعى للحصول على ضمانات حول سلامة الرمال المستخدمة في مرافقها. وبينما لم تعثر بعض المختبرات على آثار للمادة، أكدت أخرى وجودها في منتجات متعددة تُباع بشكل واسع في الأسواق.
التحركات الرسمية في بلجيكا
وعلى الصعيد البلجيكي، أعلن وزير حماية المستهلك، روب بيندرز، ترقبه لنتائج تحقيقات رقابية شاملة ستصدر خلال الساعات القادمة. وأكد الوزير أمام لجنة الاقتصاد بمجلس النواب أنه رغم عدم وجود تأكيد رسمي حتى اللحظة بوجود الأسبستوس في رمال اللعب داخل بلجيكا، إلا أن فرضية وجودها تظل “مرجحة جداً”.
يُذكر أن مادة الأسبستوس تُعد من المواد المحظورة عالمياً نظراً لآثارها الكارثية على الجهاز التنفسي وارتباطها المباشر بأنواع من السرطان، مما يجعل وجودها في متناول الأطفال أمراً يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.
وكالات
