شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_ في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن البحري وتضييق الخناق على محاولات موسكو الالتفاف على العقوبات الدولية، أعلنت السلطات البلجيكية عن توجه جديد يمنحها صلاحيات أوسع لاعتراض سفن ما يعرف بـ “أسطول الظل” الروسي التي تعبر مياهها الإقليمية.
تهديدات أمنية وبيئية
تأتي هذه التحركات بعد رصد متزايد لسفن متهالكة وغير مؤمن عليها، تقوم بإيقاف أجهزة التتبع (AIS) لتجنب الرصد أثناء نقل النفط الروسي. وأكدت التقارير أن هذه الممارسات لا تشكل خرقاً للعقوبات الاقتصادية فحسب، بل تمثل تهديداً بيئياً خطيراً في حال حدوث تسرب نفطي، نظراً لضعف صيانة هذه السفن.
وصرح مسؤولون بلجيكيون بأن “أسطول الظل” يُستخدم كأداة لتمويل المجهود الحربي الروسي، حيث يقدر الخبراء أن هذا الأسطول يضم ما بين 600 إلى 1400 سفينة تعمل في مناطق رمادية قانونية حول العالم.
تنسيق أوروبي صارم
القرار البلجيكي يتماشى مع التوجه الأوروبي العام ضمن حزم العقوبات الأخيرة، والتي تهدف إلى منع هذه السفن من دخول الموانئ أو الحصول على خدمات التأمين والخدمات اللوجستية. وتطالب بلجيكا الآن بإطار قانوني يتيح للقوات البحرية التدخل المباشر واعتراض أي سفينة مشبوهة ترفض الامتثال لمعايير السلامة الدولية أو تخفي هويتها في مياه بحر الشمال.
وكالات
