شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_اعتقلت السلطات الإندونيسية عددا من موظفي شركة أدوية لاتهامهم بغسل وإعادة بيع أدوات اختبار مسحة الأنف المستخدمة لاكتشاف الإصابة بفيروس كورونا.وقالت الشرطة إن نحو تسعة آلاف مسافر في مطار في مدينة ميدان ربما خضعوا لفحوص طبية باستخدام أعواد مسحة الأنف أعيد استخدامها.ويقال إن شركة “كيميا فارما”، المملوكة للدولة، تواجه حاليا دعوى قضائية محتملة رُفعت أمام المحكمة نيابة عن مسافرين.وأصبح إجراء مسحة الأنف لاكتشاف الإصابة بكوفيد-19 أمرا روتينيا في العديد من الدول التي تضررت بالوباء العالمي.
حظرت إندونيسيا السفر الداخلي في نهاية شهر رمضان هذا الشهرواعتقلت الشرطة الأسبوع الماضي خمسة من موظفي شركة “كيميا فارما”، من بينهم مدير الشركة في مدينة ميدان، بتهمة الاشتباه في خرق قوانين الصحة والاستهلاك عن طريق غسل أعواد مسحات الأنف وإعادة تغليفها لأغراض البيع.وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات لديها تقارير مجمعة من 23 شاهدا، وتحقق فيما إذا كان ثمة تربح من عملية الاحتيال، يقدّر بنحو 1.8 مليار روبية (124800 دولار)، استُخدم في تمويل بناء منزل فخم لأحد المشتبه بهم.كما فصلت شركة “كيميا فارما”، التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة جاكرتا، الموظفين المعنيين من العمل ووعدت بتشديد الضوابط الداخلية.وقال محاميان، هذا الأسبوع، كانا يسافران كثيرا عبر مطار كوالانامو في الأشهر الأخيرة، إنهما يعتزمان مقاضاة “كيميا فارما”، حسبما ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”.ويأمل المحاميان أن يحكم القضاء، من خلال دعوى قضائية مجمعة، بحصول كل راكب متضرر على مليار روبية.وقالت السلطات الإندونيسية، في وقت سابق هذا الأسبوع، إنها رصدت حالتي إصابة بالسلالة المتحورة الجديد المكتشفة في الهند.وتوقفت جاكرتا، الشهر الماضي، عن إصدار تأشيرات لأجانب كانوا في الهند خلال الأيام الـ 14 الماضية.كما حظرت الدولة، ذات الأغلبية المسلمة، السفر الداخلي خلال نهاية شهر رمضان الجاري، وهي فترة تشهد عادة إقبال المواطنين على السفر في شتى أرجاء البلاد لزيارة الأقارب، كما فرضت قيودا مشددة في مناسبات أخرى.وشهدت إندونيسيا واحدة من أسوأ حالات تفشي فيروس كورونا في آسيا، وسجلت بشكل عام نحو 1.7 مليون حالة إصابة إيجابية، ومايزيد على 46 ألف حالة وفاة مرتبطة بالوباء.
رويترز / إيلاف
