De Wever: “Als dat structureel wordt, zitten we in de problemen” — HLN.be / Belga News Agency, 3 maart 2026
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — تصدّر رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر المشهدَ السياسي في جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء، محذّراً من أن ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط قد يُوقع بلجيكا في أزمة اقتصادية عميقة. وقال: “إذا أصبح هذا الارتفاع في أسعار الطاقة بنيوياً ودائماً، فنحن في ورطة حقيقية”، رافضاً في الوقت ذاته المطالبات بحزم دعم طارئة قائلاً إن بلجيكا تحمل “إرثاً من سوء الإدارة وديوناً وطنية ضخمة تجعل توزيع الهبات من جميع الاتجاهات أمراً غير واقعي”. وشنّ هجوماً على ملف الطاقة البلجيكي قائلاً: “بعد مالطا وقبرص، بلجيكا هي الأكثر اعتماداً على استيراد الطاقة في أوروبا. لقد جعلنا أنفسنا في الصف الأمامي للضربات بقرار رفع قدراتنا النووية واستبدالها بمحطات الغاز”. وخلص إلى أن الحرب في إيران تخلق “عدم استقرار اقتصادي هائل في أوروبا”، مضيفاً: “أشك في وجود خطة للخروج، ويبدو أن شيئاً ما قد بدأ ولا يمكن إنهاؤه”.
اختارت بلجيكا في السنوات الأخيرة إغلاق محطاتها النووية واستبدالها بمحطات الغاز الطبيعي — تحديداً الغاز القطري الذي توقفت صادراته بسبب الحرب. هذا القرار جعل فاتورة الكهرباء والتدفئة في منازل البلجيكيين أكثر حساسيةً لأي اضطراب في أسواق الطاقة العالمية.
LNG-tanker bestemd voor België draait richting China — De Standaard / Atlantic Council, 3 maart 2026
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في تحذير خطير تناقلته De Standaard عن تقرير معهد Atlantic Council، رصد المحللون ناقلة غاز طبيعي مسال (LNG) أمريكية كانت متجهة أصلاً نحو بلجيكا فغيّرت مسارها في اللحظة الأخيرة باتجاه الصين — وذلك لأن المشترين الآسيويين يدفعون أسعاراً أعلى في ظل بلوغ الفارق بين أسعار السوقين الآسيوية والأوروبية مستويات قياسية. وتُعدّ هذه الحادثة علامةً تحذيرية تشير إلى أن أوروبا ستجد نفسها عاجزة عن المنافسة من الناحية الاقتصادية على صفقات الطاقة في السوق الدولية. ويُشكّل هذا خطراً حيوياً لبلجيكا التي تعتمد على ميناء أنتويرب — أكبر موانئ أوروبا — منفذاً رئيسياً لواردات الطاقة. وقد أفضى إغلاق مضيق هرمز منذ ٤ مارس إلى شلّ صادرات الغاز القطري التي تُمثّل أحد المصادر الرئيسية لأوروبا، مما دفع بأسعار الغاز الهولندي TTF إلى الضعف على المستويات السابقة للحرب. وحذّرت De Standaard من أن بلجيكا تواجه شتاءً صعباً إذا لم تُحلّ أزمة الطاقة قبل نهاية موسم الصيف الذي تُعبأ فيه خزانات التخزين.
فاتورة الغاز والكهرباء لكل بيت بلجيكي ترتبط مباشرةً بأسعار TTF الهولندي. حين تنحرف ناقلة LNG نحو الصين بدلاً من أنتويرب، يعني ذلك مزيداً من الشح وارتفاعاً جديداً في الأسعار. إذا استمرت هذه النمط، فإن الشركات الصناعية الكيميائية الكبرى في أنتويرب ستضطر إلى خفض إنتاجها أو التوقف — وهو ما يعني فقدان الوظائف.
Dag 4 van de Iranoorlog: olieprijzen boven $80 na afsluiting van Hormuz — De Morgen / Le Soir / Euronews, 3 maart 2026
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في اليوم الرابع من انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران (٢٨ فبراير ٢٠٢٦)، ترصد الصحافة البلجيكية بقلق متصاعد تداعيات الحرب. أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز — الذي يمرّ عبره ٢٠٪ من نفط العالم — مما دفع أسعار برنت إلى تجاوز ٨٠ دولاراً في الأيام الأولى للحرب، وإلى ما يفوق ١٢٠ دولاراً في منتصف مارس. ونقلت De Morgen عن محللين اقتصاديين تحذيراتهم من أن قطع صادرات الغاز القطري إثر ضربة مسيّرات إيرانية على منشآت راس لفان في ٢ مارس سيُفاقم الأزمة الأوروبية. وكشف تقرير معهد Oxford Economics أن “إيران لا تستطيع الانتصار عسكرياً، لكن إرباك تدفق نفط الخليج يمكن أن يُلحق أضراراً اقتصادية مادية”. ويرصد Le Soir كيف أن الأسواق المالية الأوروبية تُسعّر المخاوف بسرعة: ارتفاع حاد في أسهم مزوّدي الطاقة البديلة وشركات الدفاع وانخفاض مؤلم في أسهم التصنيع الكيميائي والطيران. وخلص مراسل Brussels Times من بروكسل بأن بلجيكا “تقف في الصف الأول” لاستقبال الضربة الاقتصادية الأسوأ.
ثلاثة عوامل تجعل بلجيكا الأكثر هشاشةً: (١) تراجعت عن الطاقة النووية وعوّضتها بالغاز، (٢) تعتمد على ميناء أنتويرب الذي يستقبل ناقلات LNG من قطر والخليج، (٣) صناعاتها الكيميائية والبتروكيماوية كثيفة استهلاك الطاقة وحساسة لأي ارتفاع. هذه المعادلة تجعل كل صاروخ يسقط عند هرمز تترجمه فاتورة بلجيكية مرتفعة.
België kiest voor waardigheid, humaniteit en hoop. De nieuwe humanitaire strategie 2026 — Le Soir / Egmont Institute, 28 januari 2026
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في خضم الحرب الدائرة وتراجع المانحين الدوليين الكبار، أطلقت بلجيكا استراتيجيتها الإنسانية الوطنية الجديدة لعام ٢٠٢٦ — الأولى منذ استراتيجية عام ٢٠١٤. وفي تصريح لافت، قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو: “في عالم يتراجع فيه الآخرون، بلجيكا تبقى. نحن نختار الكرامة والإنسانية والأمل”. تستهدف الاستراتيجية الأزمات الأشد تعقيداً كالسودان وغزة والكونغو الديمقراطية واليمن وميانمار، مع تركيز خاص على مبدأ التوطين (localization) أي تمكين المنظمات المحلية بدلاً من الاعتماد الكلي على المنظمات الدولية الضخمة. وتأتي هذه الاستراتيجية في سياق دولي بالغ التعقيد: يرصد معهد إيغمون البلجيكي للعلاقات الدولية أن النظام الإنساني الدولي “في حالة اضطراب”، مع تسليع الأعمال الإنسانية وتصاعد المنطق الجيوسياسي على حساب مبادئ الحياد والاستقلالية. وتدعو الاستراتيجية إلى ربط المساعدة الإنسانية بمسارات التنمية والسلام والمناخ.
الاستراتيجية البلجيكية تُدرج غزة واليمن وسوريا والسودان ضمن أولوياتها الجغرافية. وهذا يعني مزيداً من التمويل البلجيكي لمنظمات إغاثة تعمل في هذه المناطق. بلجيكا أيضاً أحد أكثر الدول انتقاداً للسياسات الإسرائيلية في غزة — وهو توجه ينعكس رسمياً في سياستها الإنسانية.
De Wever breekt met Europese consensus: “Europa moet relaties met Rusland normaliseren en goedkope energie herstellen” — Atlantic Council / Reuters, 1 maart 2026
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في تصريح أثار جدلاً واسعاً في العواصم الأوروبية، دعا رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر أوروبا صراحةً إلى “تطبيع العلاقات مع روسيا واستعادة الوصول إلى الطاقة الرخيصة”، كاسراً بذلك الخط الأوروبي الموحّد منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. بل ادّعى أن القادة الأوروبيين يتفقون معه في قرارة أنفسهم لكنهم لا يجرؤون على إعلان ذلك علناً. وقد ردّ عليه مستشار ألمانيا فريدريش ميرتز قائلاً إن رفع العقوبات عن روسيا في وقت الحرب “قرار خاطئ”، فيما وصفته رئيسة المفوضية فون دير لاين بأنه “خطأ استراتيجي فادح”. ونقل مراسل Le Soir من بروكسل أن التصريح أوجد “إحراجاً بالغاً لبلجيكا” التي تستضيف مقرَّي الاتحاد الأوروبي والناتو. وأشار تحليل Atlantic Council إلى أن دي ويفر كان أحد القادة القلائل الذين كسروا الاتفاق الضمني بعدم المطالبة بإلغاء عقوبات روسيا خلال أزمة الطاقة الراهنة.
تصريح دي ويفر يعكس ضغوط حقيقية: بلجيكا الأكثر اعتماداً على الطاقة المستوردة في غرب أوروبا، والأسعار المرتفعة تهدد الصناعة والمستهلكين. لكن توقيته مشكلة: قوله هذا في أوج حرب الشرق الأوسط يمنح روسيا ورقة تفاوض وإشارة ضعف أوروبية. قادة EU يرونه “خيانة للخط” حتى لو اتفق بعضهم معه على مضض.
68% van de Belgen ziet huisvestingscrisis als nationale uitdaging / Huurprijzen stijgen opnieuw in Brussel — HLN.be / 7sur7.be / De Morgen
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — كشف استطلاع يوروباروميتر الجديد أن ٦٨٪ من البلجيكيين يُصنّفون غياب السكن الميسور بوصفه التحدي الوطني الأول، وهو رقم يُسجّل ارتفاعاً لافتاً مقارنةً باستطلاعات السنوات السابقة. وفي بروكسل تحديداً، سجّل متوسط إيجار الشقة ذات الغرفة الواحدة ارتفاعاً بنسبة ٧٪ خلال السنة الأخيرة، ليتجاوز ٩٠٠ يورو شهرياً في معظم بلديات العاصمة. وتُفيد HLN بأن الطلاب والعمال الشباب الذين يبحثون عن إيجار في بروكسل وأنتويرب يواجهون وضعاً بات “شبه يائس”، بسبب نقص المعروض وارتفاع الطلب وضعف بناء الوحدات الاجتماعية. في المقابل، تُشير De Morgen إلى أن السياسة السكنية في بلجيكا صلاحية إقليمية لا فيدرالية، مما يُعقّد أي استجابة موحدة للأزمة. وطالب ٢٦٪ من المستطلَعين بتخصيص ميزانية أوروبية لدعم الإسكان، وهو مطلب عزّزه البرلمان الأوروبي في جلسته الأخيرة.
إذا كنت تبحث عن إيجار ميسور، فأنت مؤهل للتقدم لقوائم انتظار الإسكان الاجتماعي عبر CPAS أو SISP في بروكسل، أو Via Wonen في فلاندرس. الإجراء طويل لكن السكن الاجتماعي يوفر إيجارات أقل من السوق بكثير. للمعلومات: logement.brussels أو wonenvlaanderen.be
