شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_كشفت تطورات حديثة في بلجيكا عن ظهور أسلوب احتيالي متطور يصعب اكتشافه، يستهدف زبائن محطات الوقود عبر اختراق أنظمة الدفع الإلكتروني مباشرة أثناء تعبئة الوقود، ما أدى إلى خسائر مالية وصلت إلى مئات اليوروهات للضحية الواحدة.وبحسب RTL، فقد سجلت الحوادث في بلديتي À Maldegem و Schoten في إقليم فلاندرز، حيث تعرضت عدة محطات وقود لعمليات احتيال تُعرف باسم “shimming”، وهي تقنية تعتمد على التلاعب بأجهزة الدفع أو اختراق الشبكات الداخلية للمحطات، بهدف تحويل الأموال إلى حسابات مصرفية احتيالية، غالبًا خارج البلاد.
وأكدت النيابة العامة في أنتويرب، عبر المتحدث باسمها كريستوف آيرتس، تسجيل ما لا يقل عن 20 شكوى حتى الآن، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الاحتيال “يصعب رصده”، نظرًا لاستخدام أجهزة إلكترونية دقيقة للغاية يتم تثبيتها داخل أو بالقرب من أجهزة الدفع، أو من خلال اختراق الشبكة المحلية للمحطة.
وتعود أولى الحالات الموثقة إلى 21 مارس، عندما لاحظ عدد من زبائن محطة “إيسو” في شوتن اقتطاعات مالية غير مبررة بعد تعبئة الوقود. وأفاد أحد الضحايا بأنه تم سحب مبلغ إضافي قدره 470 يورو وتحويله إلى حساب بنكي بريطاني، فيما تحدث آخرون عن خسائر وصلت إلى 700 يورو.
وفي اليوم الموالي، تم تسجيل حوادث مماثلة في محطة وقود ببلدية مالديغيم، ما عزز المخاوف من انتشار هذه الظاهرة بشكل أوسع داخل البلاد.
وأوضح المتحدث باسم النيابة أن هذه التقنية تختلف عن أساليب الاحتيال التقليدية، إذ لا تستهدف البطاقة البنكية بشكل مباشر، بل تعتمد على اختراق نظام الدفع نفسه. وتحدث عملية تحويل الأموال في اللحظة التي يتم فيها حجز مبلغ مؤقت من حساب الزبون أثناء عملية التزود بالوقود.
وفي ضوء هذه التطورات، باشرت السلطات القضائية تحقيقًا رسميًا لكشف ملابسات هذه العمليات
وكالات
