Read Time:52 Second
مروه آدم حسن
يا إلهي كُن معي
أنا التي
شاخَ كُلُّ شيء فيّ
ونسيتُ مع الأيام
طِفلةً تلعبُ في قلبي
كيف سيسمع الناس صُراخي
وضحكاتُها تخرُج من صدري
كيف سأُقنِعُ الشمس
أنّني لم أبتلع عاصفة
وأفواهُ الطفولة
تنفخُ روحها في جوفي
تتراقصُ أيديها بأثوابي..
كيف سأُقنِعُ الجاذبية
أنّني امرأةٌ كاملة
وأنا، بسذاجتي،
كُلّما أعطيتُ
طفلا تُفاحتين
قضم قلبي..
كيف سأُقنع السماء
أنني شجرةٌ مُثمرة
لكي لا تجتثّني
رياحُها العالقة برأسي
كيف سأقنِعُ العصافير
أن أغصاني
تستطيع حمل العُشِّ
وأنا مائلة؟!
يا إلهي
أنا الشجرة العجوز
التي أرهقها التصابي
كيف سأُقنِعُ الفتياتِ
أن الزمان قد شاب على جسدي
أن الوقت لدغني
كيف سأُقنِعُ المُتطفّلين
أن ثماري مسمومة
يا إلهي
أنا الشجرة العجوز
التي أثقلها
اهتزازُ المراجيح
كيف سأُقنِعُ
هذه الطفلةَ في قلبي
أنَّ اللُّعبة قدِ انتهت..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
