Read Time:52 Second
كريمة أحمد
عندما نحتفي بالنهاية
تقفُ الروح باستقامة الألف
دون انحناء أو رجفةَ الهلع
ترثي مقام الحياة وتحتفي بدنو الأجل
تواجه قسوة الوداع
لا تخشى الوقوع بين أنياب الموت
تُمارس لذة الألم
وتُسامر الحزن
هاهي بمحرابها وحيدةً
كما جاءت
محفورةً بلوح الأزل
نكِرةً من العدم
ترحل عبر سكرتِها الأخيرة
تُهاجر القرى
والمدائن
والجُزر
ينطفئ القنديلُ الذي في السماء
يُعلنُ القدرُ ساعة الفناء
يتردد صدى الملائكة
همس الصلاة
ونحيب الدعاء
هي في خطوها للصعود
هي في رحيلها لن تعود
هي في طريقها للخلود
توهج الضياء
وغنت الحياة أنشودة الفردوس
بكت (( بغداد ))
دموعها تجري
كنهر الفُرات
أرضُها تُرابها
صُبحها
والمساء
لكنَّ روحه فاضت بالبشرى
بالرضى بالحبور
ها هو يتلو بمحرابه
تراتيل الرضى والسرور .
ها هو اليوم متدثرٌ بالنور
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
