الجمعة. أبريل 17th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 58 Second

إبراهيم عطا_ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._”من تعلم لغة قوم أمن مكرهم”…ومن يتابع اخبار “مستعمرة اسرائيل” يعرف من هو العدو ومن هو الصديق لهذا الكيان، ويتعرف على طريقة تفكير الصهاينة ومخططاتهم وطرق خداعهم، والاهم من ذلك انه يعرف أين تكمن نقاط ضعفهم…
و واحدة من اهم نقاط ضعف هذا الكيان المزروع على ارض فلسطين منذ ٧٤ عاما هي المقاطعة العربية والدولية التي ما زال يتعرض لها حتى يومنا هذا، بالرغم من كل التنفيسات والثغرات التي فتحها له شياطين العرب ممن باعوا كرامتهم مقابل البقاء على الكراسي…
ولا يمكن لك ان تتصور مدى تأثير مقاطعة الكيان الصهيوني والدول والشركات الداعمة له الا اذا كنت تتابع اخبار الكيان وتسمع رئيسه يتحدث عن خطر هذا النوع من المقاومة عليهم…
وهذا النوع من السلاح في متناول الجميع ولا يحتاج الا الى القليل من الارادة والقرار، بالاضافة الى شوي من الوعي والادراك بأهمية ما تقوم به…فعندما تقرر انت التوقف عن تناول بعض الانواع من الوجبات السريعة او مشروبات الكولا هو بحد ذاته مفيد وصحي للجسم، ولكنه سيكون اكثر فائدة عندما تعرف ان بعض هذه الشركات داعم للاحتلال الصهيوني المحتل لارضنا والمنتهك لعرضنا، وتوقفك عن استهلاك منتجاتها هو موقف عزة لانه شكل من اشكال المقاومة ضد هؤلاء المحتلين للاراضي والمقدسات العربية والاسلامية…
اذن، اثبت على موقفك حتى لو قلل البعض من أهمية هذا العمل بالقول ان فنجان قهوة واحد من “ستاربكس” او وجبة من “مكدونالدز” لن يؤثرا على ميزانية دول، وقل له ان يفكر كيف ان السيل الذي يجرف معه صخور الوادي لم يبدأ سوى بحبات مطر صغيرة سقطت من السماء، وسيرى الصورة أوضح وسيفهم أهمية هذا السلاح البسيط جدا والفعال جدا باعتراف رئيس الكيان الصهيوني نفسه، وسيعي اهمية دوره وموقفه…
وبسبب استهتار البعض في تطبيق ودعم حركة المقاطعة، وخاصة بعض العربان الذين تمادوا في الارتخاء والارتماء في أحضان الصهاينة لدرجة انهم فتحوا أسواقهم لمنتجات المستوطنات المرفوضة اصلا في اوروبا، ها نحن نرى “مجموعة كارفور” توقع اتفاقا للعمل مع شركة “اليكترا” الصهيونية المالكة لأسواق “ينوت بيتان” والتي تعمل في المستوطنات المقامة على الاراضي المحتلة عام ٦٧، لانها لا تتوقع اي ردود فعل مؤثرة على أسواقها المنتشرة في دولنا، ومتأكدة من اننا لن نستغني عن منتجاتها وعروضها….
فلا تستخف بخطوتك مهما كانت صغيرة وتمسك بمواقفك المبدئية، والبدائل عن كارفور ومنتجاتها كثيرة ومتعددة، واستبدالها لن يغير من طريقة عيشك او مستوى معيشتك، بل ستشعرك بالفخر لانك تساهم بموقفك هذا في الدفاع عن قضايا أمتك الكبيرة ولو بالحد الأدنى…تحية الى كل اصحاب المواقف المشرفة.

شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…._

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar