شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_شهدت مدينة Gembloux مساء الأربعاء حادثة غير معتادة، حيث تعرض رئيس (MR) جورج لوي بوشيه لهجوم من قبل مجموعة من النقابيين، خلال مشاركته في مؤتمر سياسي نظّم ضمن إطار سلسلة لقاءات AZUR التي يقودها حزبه استعدادًا للانتخابات.
وكان بوشيه قد وصل إلى Gembloux برفقة شخصيات سياسية من حزبه، من بينهم فاليري غلاتيني وأدريان دوليمونت، للمشاركة في لقاء مفتوح مع المواطنين. لكن الأجواء توترت فور وصول الوفد، حيث تجمعت مجموعة من النقابيين أمام الموقع، وبدأوا في الاحتجاج على السياسات الحكومية، خصوصًا تلك التي تُنسب إلى التحالف الحاكم المعروف إعلاميًا باسم “أريزونا”.وخلال لحظات، تطور الاحتجاج إلى أعمال عنف رمزي، إذ أُلقي على بوشيه كأس بيرة، كما تم استخدام قنابل دخانية، وترددت عبارات نابية في محيط المكان.
واضطر رجال الأمن للتدخل لحماية الوفد الحزبي وتأمين استمرارية المؤتم
ويُعتقد أن سبب هذا الاحتجاج يعود إلى الغضب النقابي المتصاعد تجاه سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي تعتبرها النقابات مساسًا بمكتسبات العمال، وخاصة في ما يتعلق بأنظمة التقاعد والعمل.
وفي تعليقه على الحادثة، نشر جورج لوي بوشيه فيديو عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث بأنه دليل على رفض اليسار للحوار الديمقراطي، قائلاً: “هذا هو اليسار. لا يحترم الحوار ولا الديمقراطية.
كان بإمكاني العودة إلى منزلي تحت حماية الشرطة. لم أفعل. بقيت أمامهم. أردت أن أقول لهم إنهم لا يخيفونني”.
وأضاف بوشيه أن ما وصفه بـ”الترهيب والعنف” لن يثنيه عن مواصلة مهمته السياسية، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو “العمل في خدمة الوطن والمواطنين، وبالأخص من أجل مستقبل الأطفال”.
من جهتها، لم تصدر النقابات المنظمة للاحتجاج تعليقًا رسميًا حتى الآن، لكن عدداً من النشطاء النقابيين برروا تحركهم بأنه يأتي ردًا على “إقصاء الحكومة لأصوات العمال” و”تماديها في تطبيق إصلاحات غير اجتماعية”، بحسب منشورات متداولة على صفحاتهم.
وكالات
