شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تواجه شركات النقل بالحافلات في بلجيكا ضغوطًا متزايدة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، في ظل التوترات الجيو سياسية في الشرق الأوسط، ما ينذر بتداعيات خطيرة على القطاع خلال الفترة المقبلة.بدأت آثار ارتفاع أسعار المحروقات تظهر بوضوح على شركات الحافلات، حيث اضطرت بعض المؤسسات إلى الاعتماد على مخزون سابق من الوقود لتفادي الصدمات الفورية، إلا أن التزود الجديد بات أكثر تكلفة بشكل ملحوظ.
وفي هذا السياق، أوضحت إحدى مديرات الشركات ل RTL، أن ملء خزان بسعة 10 آلاف لتر أصبح يكلف ما لا يقل عن 5 آلاف يورو إضافية مقارنة بالسابق، ما يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على النشاط.
سياسة
قطاع هش منذ أزمات سابقة
يعاني قطاع النقل بالحافلات أصلًا من هشاشة مالية منذ أزمة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، وهو ما يجعل الوضع الحالي أكثر تعقيدًا. بعض الشركات بدأت بالفعل التفكير في تعديل أسعار خدماتها في حال تجاوزت الزيادة في الوقود نسبة 5%.
خسائر يومية متزايدة
بالنسبة لشركات تمتلك أساطيل كبيرة، فإن الخسائر اليومية أصبحت ملموسة. ففي إحدى الشركات التي تدير نحو 60 حافلة، بلغت الزيادة في التكاليف حوالي 700 يورو يوميًا منذ بداية الأزمة.
عقود ثابتة تزيد من الأزمة
تزداد صعوبة الوضع نظرًا لأن جزءًا كبيرًا من الحافلات مخصص للنقل المدرسي، بعقود مبرمة مسبقًا لا تسمح بتعديل الأسعار بشكل فوري، ما يؤخر تعويض الخسائر إلى المواسم القادمة.
مخاوف مع اقتراب الموسم السياحي
مع دخول الموسم السياحي، تتصاعد المخاوف من استمرار هذه التكاليف المرتفعة لعدة أشهر، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة حقيقية في القطاع، حسب تحذيرات مهنيين.
دعوات لتدخل حكومي عاجل
أمام هذا الوضع، دعت شركات النقل السلطات البلجيكية إلى التدخل، خاصة عبر رفع مستوى استرجاع الضرائب على الديزل، بهدف تخفيف الضغط المالي وضمان استمرارية النشاط.
وكالات
