شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تواجه العملة الأمريكية “الدولار” واحدة من أعنف الأزمات في تاريخها الحديث، حيث سجلت تراجعاً حاداً في قيمتها أمام العملات الرئيسية خلال موجة بيع تاريخية اجتاحت الأسواق العالمية، مما أثار مخاوف من “تبخر” الثقة في الاستقرار المالي للولايات المتحدة.
موجة بيع غير مسبوقة
وصف الخبراء الاقتصاديون ما يحدث بأنه “صدمة نظامية” نادرة الحدوث، حيث لم يقتصر الأمر على تصحيح سعري بسيط، بل تحول إلى هروب جماعي من العملة الخضراء. هذا الانهيار يأتي مدفوعاً بتراجع اليقين تجاه السياسات النقدية الأمريكية والمخاوف المتزايدة من الركود الاقتصادي.
تبخر الثقة في الاقتصاد الأمريكي
أشارت التقارير إلى أن الثقة في الاقتصاد الأمريكي بدأت تتلاشى بشكل متسارع، مما دفع المستثمرين والمصارف المركزية إلى إعادة تقييم محافظهم المالية. ويرى محللون أن هذه الموجة البيعية تعكس قلقاً عميقاً من استدامة الديون الأمريكية والقدرة على مواجهة التضخم دون الدخول في نفق الركود المظلم.
تداعيات عالمية
تسببت هذه الهزة في اضطرابات واسعة في البورصات العالمية، حيث بدأت العملات المنافسة والملاذات الآمنة مثل الذهب في استقطاب السيولة الخارجة من الدولار. ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التوجه قد يؤدي إلى إعادة تشكيل النظام النقدي العالمي القائم على هيمنة الدولار منذ عقود.
وكالات
