شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أعلن مسؤول هندي رفيع، يوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي والهند توصلا إلى ختام المفاوضات المتعلقة باتفاقية تجارة حرة بين الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في العلاقات الاقتصادية بين نيودلهي وبروكسل.
وقال سكرتير التجارة الهندي راجيش أغروال إن المفاوضات على المستوى الرسمي انتهت، وإن الطرفين يستعدان للإعلان رسمياً عن التوصل إلى اتفاق نهائي في السابع والعشرين من يناير الجاري، بعد مفاوضات طويلة استمرت على فترات متقطعة منذ عام 2007.
وبموجب الاتفاق، من المتوقع أن تقوم الهند بتخفيضات كبيرة في الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات والآلات، إضافة إلى منتجات زراعية، من بينها النبيذ والمشروبات الكحولية القوية، ما يفتح المجال أمام تدفق أوسع للسلع الأوروبية إلى السوق الهندية.
من جانبه، قال مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش إن الاتفاق يمثل فرصة كبيرة للقطاع الزراعي، مشيراً إلى أن الجانبين يسعيان لفتح صفحة جديدة من التعاون، لا سيما في مجالات صناعة السيارات والآلات والمعدات الثقيلة.
وأوضح شيفتشوفيتش أن الاتفاق يشمل أيضاً قطاع الخدمات، متوقعاً أن تستفيد منه قطاعات الاتصالات والنقل البحري والخدمات المالية، معتبراً أن الهند تقدم خطوات غير مسبوقة نحو تعميق التعاون، وأن الاتحاد الأوروبي يعد أول شريك تُبدي نيودلهي استعدادها للتعامل معه بهذا المستوى في هذه المجالات.
وجاء الإعلان عن اختتام المفاوضات بالتزامن مع زيارة تستغرق ثلاثة أيام يقوم بها قادة الاتحاد الأوروبي إلى الهند، في إطار قمة تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والدفاعية بين الجانبين.
ويكتسب الاتفاق أهمية إضافية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، إذ يواجه كل من الاتحاد الأوروبي والهند رسوماً مرتفعة في الأسواق الأميركية، إلى جانب المنافسة المتزايدة من السلع منخفضة الكلفة القادمة من الصين، ما يجعل الاتفاق خطوة استراتيجية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين الطرفين.
أوروبا بالعربي
