شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_شهدت عمليات التوظيف في صفوف الدفاع العام الماضي طفرة تاريخية، حيث وصلت الأعداد إلى مستويات غير مسبوقة، مما يعكس تزايد الاهتمام الشعبي بالانخراط في المؤسسة العسكرية وتطوير المنظومة الأمنية.
نمو مستمر في أعداد المنضمين
وفقاً للبيانات التي كشف عنها النائب “أكسيل ويدتس” بناءً على أرقام مقدمة من وزير الدفاع “ثيو فرانكين”، فقد ارتفع عدد المنضمين الجدد من 2,789 في عام 2021 ليصل إلى 2,993 في عام 2025. ووصف “ويدتس”، وهو ضابط سابق، هذه النتائج بأنها “مشجعة للغاية”، مؤكداً أن رؤية هذا العدد من البلجيكيين الملتزمين يخططون لمستقبلهم المهني في الدفاع هو مؤشر إيجابي.
تطور الفئات والرتب العسكرية
أظهرت الإحصائيات أن الارتفاع كان ملموساً بشكل خاص في فئتي الضباط وضباط الصف:
- الضباط: ارتفع العدد من 352 في عام 2021 إلى 509 في عام 2025.
- ضباط الصف: زاد العدد من 1,017 إلى 1,181 خلال نفس الفترة.
- المتطوعون: سجلت هذه الفئة تراجعاً طفيفاً، حيث انخفضت من 1,420 إلى 1,303.
حضور نسائي لافت وتضاعف أعداد الاحتياط
من أبرز النقاط التي كشفت عنها الأرقام هي القفزة النوعية في توظيف النساء، خاصة في الرتب العليا؛ حيث زاد انضمام النساء كضباط بنسبة 57.7%، بينما سجلت فئة الاحتياط نمواً هائلاً بانتقالها من 394 عنصراً في 2021 إلى 800 عنصر في 2025، مع تركز هذه الزيادة في العامين الأخيرين.
تنوع التخصصات المطلوبة
أكد النائب “ويدتس” أن الجيش لم يعد مقتصرًا على المهام القتالية التقليدية، بل أصبح وجهة جاذبة للتخصصات التقنية. وأوضح أن الدفاع يبحث باستمرار عن كفاءات في مجالات الهندسة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، مما يفتح آفاقاً واسعة للشباب البلجيكي في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
تثبت هذه الأرقام أن قضايا الأمن القومي باتت تتصدر الأولويات السياسية والاجتماعية، مما يعزز من مكانة المؤسسة العسكرية كخيار مهني رائد ومستدام.
وكالات
