شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ آفي طويل وهو رئيس مجلس الجالية اليهودية في أوروبا،ببروكسل. يقول أعتقد أن السبب الكامن وراء تلك الأعمال العدائية إنما يرتبط ببعض الإيديولوجيات،التي تؤثر على أذهان بعض الأشخاص،فيغيرون حقائق الأشياء بطريقة ما.حيث يقوم بعضهم بالنظر إلى الأفراد، و يقومون بإصدار بعض الأحكام المسبقة، فينظرون إلى ذلك الشخص باعتباره إيديولوجية ما و ليس شخصا بعينه. إن اليهود في أوروبا يتعرضون إلى أعمال عدائية معادية للسامية بطريقة مثيرة للقلق. و السبب يرجع بحسب رأيه إلى انتشار الأخبار المزيفة و الكاذبة عن الآخر، عن اليهود أو حتى المسلمين. و قال آفي طويل ،حتى المسلمون يتعرضون في أوروبا إلى بعض الأعمال العدائية التي تثير مخاوف عديدة ولو أن مسلماً تعرض للاعتداء على أساس دينه فإن ذلك يثر الاشمئزاز و الحنق، و أن التصرف ينبغي أن يدينه كل أبناء المجتمع.وقال السيد آفي، تشكو الطائفة اليهودية في أوروبا وبخاصة في فرنسا وهي الأكبر في أوروبا، منذ سنوات من زيادة جرائم الكراهية المتعلقة بمعاداة السامية.سعت عديد الدول الأوروبية إلى بذل جهود لمكافحة معاداة السامية. مباشرة بعد الهجوم على محل بيع الأطعمة اليهودي في باريس، الذي أودى بحياة أربعة يهود، تعالت أصوات عديدة طالبت يهود أوروبا بالهجرة إلى إسرائيل، وعن الأسباب الكامنة وراء استهداف اليهود بأعمال هي من قبيل جرائم الكراهية، كحادثة المتحف اليهودي ببروكسل و الذي راح ضحيته أربعة أشخاص.يرى آفي طويل الذي تربطه علاقات متينة بالجالية المسلمة في بلجيكا، أن انتشار الأحكام المسبقة عن الآخرين، سواء أ كانوا مسلمين أو يهودا، سببه الجهل بما يحمله الآخر من أفكار و رؤى و تصورات. فالأحكام المسبقة على الآخر هي سبب البلاء، و ينبغي إذن محاربة الظاهرة و اجتثاث تبعاتها بكل الوسائل الممكنة. وعن الاعتداءات العدة التي استهدفت اليهود في تولوز (جنوب فرنسا) في 2012، و المتحف اليهودي في بروكسل في 2014، ومتجر الأطعمة اليهودية في باريس مطلع كانون الثاني/يناير 2015. و السبب الكامن وراء ذلك أضاف آفي :اعتقد أن السبب الكامن وراء تلك الأعمال العدائية إنما يرتبط ببعض الإيديولوجيات،التي تؤثر على أذهان بعض الأشخاص،فييغيرون حقائق الاشياء بطريقة ما.حيث يقوم بعضهم بالنظر إلى الأفراد، و يقومون بإصدار بعض الأحكام المسبقة، فينظرون إلى ذلك الشخص باعتباره إيديولوجية ما و ليس شخصا بعينه. او دعني أقول شخصا آخر، مختلفا عنا. أعتقد إذن،أن ثمة مشاكل تتعلق بنظرية المؤامرة في أوروبا كما في مناطق أخرى في العالم.أتحدث هنا عن أمور تتعلق بالانفصال عن حقيقة الأشياء.اليهود و المسلمون و المسيحيون،هم بشر و أشخاص،فالأعمال الإرهابية التي استهدفت أبرياء من بني البشر،و طالت الأطفال و الأزواج و الأمهات و الأشقاء.هي أمر ينبغي أن ننظر إليه على انه حالة تثير الجميع .هنا يكمن لب المشكلة .فأنا أقيم في بروكسل منذ 14 سنة،وأرتدي القبعة، الكيباه، ومن ثم يتم التعرف إلي بسهولة على أنني يهودي لو كنت أسير في الشارع.وأقول إنه وفي كثير من الأحيان و حين أستقل الطريق فإنني أتعرض لبعض التصرفات المشينة تصدر عن بعض الأشخاص،. لكن ما هو مهم للغاية اليوم ويجدر التطرق إليه هو أن أطفالي في الوقت الراهن يتم استهدافهم أكثر مني أنا شخصيا.وزملائي وأصدقائي أنفسهم يتحدثون عن الوقائع ذاتها تلك التي أتعرض لها أنا شخصيا. ومن يرتدون القبعة، الكيباه في الشارع فهم يكونون في غالب الأحيان مجالا للاعتداءات التي تستهدفهم.ومن يستهدفهم في العادة هم أشخاص يعتنقون إيديولجيات معينة،حيث يقومون بإسماعنا كلمات من مثل ، فلسطين أو ما شابه ذلك .فهم يستهدفون اليهود بناء على إيديولوجيات معينة،فهم ينظرون إلى الشخص و يقومون بتصويره على أنه فرد ينتمي إلى صورة متخيلة بناء على رؤية تستند إلى نظرية مؤامرات ما.فانا شخصيا أبغي معرفة ما يجري في أذهان أولئك الأشخاص، ممن يستهدفون الأطفال.وكأني بهم بصدد الدفاع عن قضية ما..المهم هم يستهدفون أشخاصا هنا ببروكسل، و هذا غير مقبول البتة.وعن النزاع في الشرق الأوسط وانعكاساته آثاره هنا في أوروبا ؟ يؤكد آفي طويل أن في الأمر كذلك إيديولوجية معينة،وهذا ما يقوله لي أصدقائي من الجالية المسلمة،مستوى الشعور بنظرية المؤامرة، أصبح يستوطن كثيرا مجتمعنا وهذا أمر مثير للقلق،ينبغي أن أوضح أن هذا الشعور لا ينسحب على جالية أو طائفة بعينها بقدر ما أن الأمر يتعلق بانتشار أخبار مزيفة،حتى إن الأشخاص المحايدين يحذوهم شعور فيه نوع من التشاؤم أنهم غير قادرين على إدانة ملامح النزاع القائم على نظرية المؤامرة هذه.فالشباب في أوروبا أو في بلجيكا،لا يدينون الأعمال المعادية للسامية بالشكل اللائق.
يورونيوز
