السبت. فبراير 14th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 0 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الجمعة، عن رفضها لمطالب الاتحاد الأوروبي الخاصة بما أصبح يعرف بخطة “المساندة” المتعلقة بالحدود في الإيرلندية الشمالية، وطالبت الاتحاد بالرد على “الورقة البيضاء” التي توصلت لها الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي.خلال الكلمة التي ألقتها ماي في بلفاست بإيرلندا الشمالية، أمام كبار السياسيين ورجال الأعمال اعتبرت أن الخطة الحالية التي اقترحها الاتحاد الأوروبي بشأن الحدود بين إيرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة وبين جمهورية إيرلندا “غير قابلة للتطبيق”، وفي الوقت ذاته رأت أن فرض “حدود صلبة” مع جمهورية إيرلندا سيكون “أمرا غير معقول تقريبا”.إذ طالب الاتحاد الأوروبي بريطانيا باعتماد مبدأ يُعرف باسم “المساندة” ويضمن استمرار الوضع الحالي في إيرلندا الشمالية حتى بعد انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بريكسيت والتزامها بالقوانين الجمركية الأوروبية المعمول بها أيضا في الجمهورية الإيرلندية، بهدف تسهيل تنقل البضائع والأفراد بين شطري الجزيرة الإيرلندية.فيما تقدمت بريطانيا بمقترح في الـ7 من يونيو/ حزيران الجاري يهدف إلى تطبيق مبدأ “المساندة” على كافة أرجاء المملكة المتحدة بما فيها إيرلندا الشمالية. لكن المفوضية الأوروبية اعتبرت أن الأمر “غير مطروح”، وأن مبدأ “المساندة” يجب أن يطبق على إيرلندا الشمالية فقط، وهو أمر يعارضه حزب المحافظين الذي تنتمي له ماي.أي أن الحل الأوروبي يفترض افتراقا تنظيميا بين إيرلندا الشمالية وبقية أراضي المملكة المتحدة، ما قد يؤدي من الناحية العملية إلى إيجاد حدود بين الجزيرة الإيرلندية والجزيرة البريطانية، وهو ما سيقود في نهاية المطاف إلى وجود نظامين مختلفين داخل المملكة المتحدة.وقالت ماي بهذا الخصوص “الفصل الاقتصادي والدستوري بسبب حدود جمركية لدولة أخرى ضمن حدودنا أمر لا أستطيع القبول به أبدا، وأعتقد أنه لن يحظى بقبول أي رئيس وزراء بريطاني على الإطلاق”. وأضافت “لقد كان جليا هذا الأسبوع، أن هذا الأمر ليس مقبولا لدى مجلس العموم.”ورأت ماي أن خطة “المساندة” التي يطرحها الاتحاد الأوروبي ستخرق اتفاقية بلفاست التي وضعت حدا لحقبة الحرب الأهلية التي راح ضحيتها أكثر من 3600 قتيل في إيرلندا الشمالية، والتي دارت بين الأغلبية الموالية لبريطانيا وبين قوميين إيرلنديين.كما طالبت ماي الاتحاد الأوروبي بالرد على الورقة البيضاء التي نشرتها الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي، والتعامل بمرونة مع المقترحات البريطانية، كي لا يتم خنق اقتصاد إيرلندا الشمالية. وكانت الحكومة البريطانية توصلت الأسبوع الماضي إلى مخطط عرف بـ “الورقة البيضاء” تحدد الخطوط العريضة لمسار مفاوضات بريكست، وتضم خمسة محاور أساسية، وتتطرق إلى العلاقة الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي، وسبل حماية أسواق العمل لدى الطرفين، وتسمح لبريطانيا بدخول صفقات تجارية مع أطراف أخرى.وتعد مسألة الحدود الممتدة على طول 500 كيلومتر بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا من أكثر القضايا الشائكة في مفاوضات بريكست.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code