شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_أكدت المفوضية الأوروبية أنها تتابع مشاوراتها مع بعض الدول الأوروبية للبحث عن حل لسفينة أكواريوس، التي أنقذت مؤخراً مهاجرين بمياه المتوسط.وأشارت المتحدثة باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي، إلى أن بروكسل تتابع العمل مع الدول التي اتصلت معها بشأن السفينة، وقالت توف أرنيست “نحن جاهزون لتقديم دعم دبلوماسي لحل الموقف”.وتعي المفوضية الأوروبية جيداً أن مسألة البحث عن موانئ آمنة للمهاجرين المنقذين أمر سيتكرر بشكل مطرد ما لم يتم البحث عن حل مستدام دولي – أوروبي – إقليمي.ولم تعط المتحدثة باسم المفوضية أي لائحة بأسماء الدول التي يتم التواصل معها لحل مشكلة أكواريوس.كما بدا موقف المفوضية حذراً لدى الحديث عن تصريحات لوزير البنى التحتية الإيطالية دانيلو تونينيلي، والتي قال فيها أن مسؤولية إيجاد ميناء أمن للناجين على متن أكواريوس تعود للسلطات البريطانية باعتبار أن السفينة تحمل علم جبل طارق، مقاطعة تابعة للمملكة المتحدة وتتمتع بالحكم الذاتي.وأوضحت المفوضية أن مسؤولية الدول صاحبة العلم المرفوع على السفينة قد تكون ممكنة من الناحية النظرية، ” ولكن عملياً لا يمكن تطبيق هذا الأمر دائماً، إذ هناك عوامل أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار مثل الطرف الذي نسق الإنقاذ ومكان حدوثه وغير ذلك”، حسب كلام ارنست.وشددت المتحدثة على أن القانون الدولي هو الوحيد النافذ في مثل هذه الحالات ولا صلاحية للمفوضية البت فيه والتعليق عليه، منوهة بأن النصوص القانونية ليست واضحة بما يكفي في مجال تحديد مرافئ الإنزال.وكانت الحكومة الإيطالية قد استخدمت قبل فترة إثباتاً معاكساً تماماً، عندما أكدت أنها لن تتحمل مسؤولية إنزال مهاجرين كانوا على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي، متذرعة بمسؤولية الليبيين عن عملية الإنقاذ.وهنا رفضت المفوضية التعليق على التصريحات الإيطالية، التي وُصفت بالمتناقضة.وكانت سفينة أكواريوس قد أنقذت قبل أكثر من شهر مجموعة من اللاجئين، بقوا على متنها في عرض البحر لأسابيع بسبب رفض إيطاليا إنزالهم، قبل أن تستقبلهم إسبانيا ما فتح الباب أمام تقاسمهم بين عدة دول.
آكي
