شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ عبر رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، عن تمسكه بموقف بلاده الإيجابي تجاه الميثاق الدولي للهجرة، المأمول تبنيه دولياً في الشهر القادم في مدينة مراكش المغربية، وذلك على الرغم من الأزمة الحادة التي تعيشها حكومة بلاده.وكان ميشيل قد تعهد أمام الجمعية العام للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي، بتبني الميثاق، لكن رفضْ حزب التحالف الفلاماني الجديد، شريكه الأساسي في الائتلاف الحكومي، لهذا الموقف، فجر أزمة داخلية ووضع مستقبل الحكومة نفسها على المحك.وأشار ميشيل في تصريحات بهذا الشأن إلى ثقته بإمكانية حل الأزمة والحصول على أغلبية تمكنه من احترام تعهده وتبني الميثاق خلال لقاء مراكش في 10-11 الشهر القادم.ودعا ميشيل أطراف الائتلاف الحاكم إلى الهدوء، قائلا إن “من الممكن إيجاد حلول إذا تحلى الجميع بالشجاعة السياسية”، وشدد على تصميمه تحمل مسؤولية قراره عندما يحين الوقت لذلك، دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.وعزز موقف ميشيل هذا التكهنات بإمكانية “تجاهل” موافقة الائتلاف الحكومي، ما يفتح الباب أمام انهيار الحكومة قبل أشهر من موعد الانتخابات الفيدرالية المقررة منتصف العام القادم.ويعارض حزب التحالف الفلاماني الجديد ـ يمين متطرف ومعروف بموقفه السلبي تجاه الهجرة ـ تبني بلجيكا للميثاق العالمي للهجرة.هذا وقد رفضت 6 دول من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تبني الميثاق الدولي للهجرة، والذي تم إطلاق التفاوض بشأن قبل أكثر من عام بناء على مبادرة من دول أوروبية.ويقدم هذا الميثاق، غير الملزم قانونياً، خارطة طريق للدول من أجل تعزيز مسارات الهجرة القانونية والقضاء على شبكات التهريب وتبادل الخبرات بشأن وقف الهجرة السرية.
آكي
