شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس “إن موعد إجراء الانتخابات العامة تأخر كثيرا، بعد محاولتنا ذلك كثيرا، لكن للأسف الشديد لم ننجح، لكننا سنبقى نحاول إلى أن ننجح”.وأشار في مستهل اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله، الى ان الاجتماع سيبحث دعوته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بإجراء انتخابات عامة.ومن جهة ثانية، فقد أكد على أنه لم يلتق المسؤولين الأمريكيين على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقال “إن العلاقة معهم لم تتغير، ولم يحصل بيننا وبينهم أي لقاءات أو اتصالات لأننا قلنا إنه يجب أن تقولوا كلمة على الأقل في رؤية الدولتين، والقدس الشرقية، والشرعية الدولية، ودون هذا لا ضرورة للحديث لأن موقفهم لم يتغير وموقفنا كذلك، وأرسلنا هذا أكثر من مرة مع الذين تحدثوا إلينا في هذا الموضوع”.وبالمقابل، فقد رحب بالموقف الأوروبي، وقال” موقف أوروبا جيد فيما يتعلق برؤية حل الدولتين وصفقة العصر، وكثير من الزعماء الأوروبيين منهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بلجيكا، ورئيس وزراء هولندا، ورئيس وزراء اليونان، ووزيرخارجية الاتحاد الروسي، والنرويج، تحدثوا عن هذين البندين، وموقفهم كان وما زال واضحا، كما نحن، ولا نخطئ”.وأضاف عباس “اود الإشارة الى ما حصل قبل يومين في البرلمان الأوروبي من تصويت على قضية مهمة جدا وهي قضية الأونروا، وكنا نخشى أن تصوت بعض الدول الأوروبية أو النواب الأوروبيين ضدها، لكن من حسن الحظ جرى التصويت وكان ممتازا، هذا يعني أن العالم يقف إلى جانب الحق أحيانا، لذلك سنبقى نعمل حتى يعترف العالم بالحق بشكل كامل دائما وليس أحيانا”.ولفت الرئيس الفلسطيني الى استمرار إسرائيل بحجز أموال المقاصة الفلسطينية، وقال “ما زلنا نعاني وما زالت أموال الشهداء والأسرى والجرحى محتجزة لدى إسرائيل، ورغم الاتصالات الكثيرة من قبلهم للبحث عن حلول إلا أننا قلنا لهم إن أي حل يستثني الشهداء والجرحى والأسرى مرفوض بشكل نهائي”.وأضاف عباس “موقفنا من هذه القضية ثابت، وتحدثنا عنه أمام الأمم المتحدة ونقولها هنا وأمام الإعلام رغم أننا نعاني لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتنازل عن أقدس ما لدينا وهم الشهداء والجرحى والأسرى”.
آكي
