شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى مواجهة قضايا “النزوح والتشرد الداخليين” في بلدان العالم اليوم، في كلمة اليوم أمام الجلسة الافتتاحية لأعمال الفريق الجديد، رفيع المستوى، والمعني بمواجهة الظاهرة التي وصفها غوتيريش ب”المدمرة والمعقدة.”وحث الأمين العام الفريق على العمل بقوة على لفت الانتباه العالمي إلى هذه القضية وتحفيز الجهود الجديدة والمكثفة لإيجاد حلول لهذه الأزمات. وقال إنه “من غير المقبول أن يتم اقتلاع ملايين الناس بقسوة شديدة من مواطنهم، ثم يواجهون لسنوات، مصيرا غير واضح. لا ينبغي أن يكون التعرض للنزوح مشكلة بلا نهاية”، حسبما نقل عنه المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.وقال الأمين إنه على ثقة أن هذا الفريق سوف يقدم أفكارا جديدة لمنع النزوح القسري وحماية النازحين ومساعدتهم بشكل أفضل، وتحديد حلول أسرع لإنهاء التهجير.الفريق الذي أعلنه الأمين العام في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 ترأسه الممثلة العليا السابقة للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، ، و دونالد كابيروكا، الرئيس السابق لبنك التنمية الأفريقي، وهو أيضا الرئيس الحالي لمجلس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.واعتبرت موغيريني دعم الأمين العام “أمراً حاسماً”، وقالت “نحن نبدأ المهمة الصعبة المتمثلة في تقديم طرق مبتكرة لفهم المشكلة والتعامل معها اليوم.”وشدد كابيروكا من ناحيته على ضرورة بذل جهود أكثر شمولاً: “نحن بحاجة إلى دراسة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية الأساسية للنزوح.” وعدد الدكتور كابيروكا ضمن ذلك مسائل “الفقر وعدم المساواة والتهميش والإقصاء والهشاشة البيئية وتحديات الحكم وتأثير النزوح على المجتمعات والبلدان” معتبرا فهم هذه القضايا تعزيزا للقدرة على “اقتراح الحلول الصحيحة.”ويشمل الفريق ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وعن البلدان المتأثرة بشكل خاص بمشاكل التشرد والنزوح.وتقول الأمم المتحدة إن مئات الآلاف قد تشردوا، في الشهرين الأولين فقط من هذا العام، مما زاد العدد الكلي الراهن للنازحين داخليا، والبالغ 41 مليون شخص على مستوى العالم.
آكي
