Read Time:43 Second
خديجة عقيل الحمروني
يا صَدِيقِي لا تلمْنِي ..
إنْ كتبتُ اليومَ
شعرا
فأنا مثلك ظمْأَى ..
للهوى ينسابُ
سحرا..
للفراشاتِ تُناغِي الزهرَ
فيبتُ الحسنَ
عطرا..
للقوافي …
للقصيدِ …
للضفافِ الخضرِ
تُمطرُني
جميلَ الشدو ..
مرة تلو مرة
فاسقني الأحرف
شهداََ
ثمًّ دعني..
انتشي بالكأسِ
قطرة ..تلو قطرة
فأنا بالشعر أحيا ..
وهو في دنياي
نشوى
كم ثملتُ !
وأدبتُ الليلَ
في الأوزان خمرا
كم أنا وهوَ ..
ترحلنا ..تغربنا
غفونا ….
بين أحلامِِ ونجوى
ويمر العامُ …
تلوَ العامِ …
انتظارٌ وحنينٌ
وجفافٌ عوسجيٌّ
منه أُدمى
كل شيء ها هنا،
قد ضاعَ
وتلاشى
ذرةٌ ..تتبعُ ذرة
وعلى الرؤى الجميلة
يا صديقي…
قبل العامِ
قد أسدلتُ سترا
بيدً إني …
لدروبِ الأمسِ
قد قصصتُ
اليومَ أثرا
فأعني ..
علني …
بسحائبِ الأوزانِ ..
بعد الحرِ أروى..
فأنا الظمأى إليها ..
كي تعيدَ..
من جفافِِ
لاخضرارِ العمرِ ..
عمرا..
شبكةالمدارالإعلامية الأوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
