السبت. مارس 28th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 47 Second

إبراهيم عطا _ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_”الوضع كارثي في قطاع غزة””يجب وقف إطلاق النار”
“لا بد من هدنة انسانية””المساعدات غير كافية”
الجميع يكرر هذه الجمل وبشكل يومي، حتى دول عظمى مثل الصين وروسيا وبالطبع دولنا العربية الموقرة وغير الموقرة ويطالبون “العالم” بالعمل على وقف إطلاق النار او اقرار هدن انسانية، بينما تستمر الابادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في “غيتو غزة” دون رادع قانوني او اخلاقي، حتى وصل عدد ضحايا هذه المجزرة الى ما يقارب ١١ الف شخص، معظمهم من النساء والاطفال، ولم تتمكن هذه الدول العظمى أو المنظمات الدولية من اتخاذ خطوة ملموسة واحدة لايقاف هذه المحرقة او فتح معبر رفح امام المساعدات والحالات الانسانية…
اذن من هو الذي يملك الحل ومن هو الذي يستطيع وقف المجرم نتنياهو وفرض وقف اطلاق نار على الارض لوضع حد لقتل الاطفال والعقاب الجماعي والتطهير العرقي لسكان القطاع اذا لم تستطع الدول العظمى؟…
في المقابل، لم يعد يخفى على احد ان الولايات المتحدة الإرهابية ومن خلفها معظم الدول الغربية التي تدعي التحضر والدفاع عن الحرية وحقوق الانسان فهي متواطئة قولا وفعلا مع المحتل وتقدم له الدعم العلني والصريح، وتمنحه المزيد من الوقت للامعان في القتل والدمار بهدف تحقيق نوع من الانتصار لحليفهم “النتن ياهو”، وهم يكررون كلامهم عن “حق اسرائيل في الدفاع عن النفس” بينما لا يحق للفلسطيني مقاومة الاحتلال اسوة بصديقهم “الاوكراني”… وفي نفس الوقت يحاولون تخديرنا بكلام منمق عن زيادة المعونات الانسانية ووقف قتل الابرياء او التقليل من اعدادهم التي صارت تحرجهم امام شعوبهم، وذلك من خلال استخدام قنابل اصغر من تلك المستخدمة، وكذلك كثر حديثهم عن مرحلة ما بعد الحرب وعن “من سيتسلم حكم غزة بعد حماس” حتى سال لعاب بعض الجيران والمسؤولين في عصابة دايتون وعلى راسهم الدكتاتور الفلسطيني العجوز الذي “لا يكش ولا ينش” ولا يمون على رفع حاجز صهيوني واحد في رام الله….
والمضحك المبكي ان هناك من العربان من لا يزال يصدق الدعاية الصهيوامريكية التي تحدثهم عن مستقبل مشرق بعد الحرب وعن شرق اوسط جديد وعن سلام مؤكد وحل سياسي واعد الخ…وينسون ان هذه الاسطوانة المشروخة والتي لا ينصت اليها الا الاغبياء تكررت خلال كل الحروب السابقة ومنها حرب غزو العراق وحرب لبنان عام ٢٠٠٦، وغيرها…
ولكن يجب ان نذكر الدكتاتور الفلسطيني ومعه العربان المتصهينين وانظمتهم المتخاذلة والمساهمة في خنق وقتل اهلنا في غزة من ان الانجرار وراء راعي البقر الامريكي لن يقودهم الا الى المزيد من مراعي الذل والعار، وان تواطئهم والاعيبهم كلها مكشوفة ولا يمكن إن تمر على احد، ولا يمكن خداعنا عن بعض المساعدات او الحديث عن طائرات حلقت فوق غزة والقت أدوية للمستشفيات…
والغريب في الأمر ان من يقف مع المقاومة الفلسطينية ويساندها اليوم بالعتاد والسلاح وبفتح الجبهات هي العواصم التي قيل عنها أنها تحت السيطرة الايرانية، فهل هذا يعني ان هذه العواصم تحررت فعلا من الانظمة المتصهينة والداعمة ل “مستعمرة اسرائيل” واصبحت حرة في المبادرة والقيام بواجبها تجاه اهلنا في فلسطين دون قيود امريكية وصهيونية…والاكثر غرابة ان تحالف ما سمي بعاصفة الحزم ضد صنعاء شاركت فيه دول عربية واسلامية قدمت الالاف من الجنود والمئات من الطائرات وصرفت مليارات الدولارات لتدمير اليمن، ولكن ها هي صنعاء اليوم تقوم بأكبر المسيرات وتطلق الصواريخ والمسيرات من على بعد الاف الكيلومترات ضد من يقتلون اهلنا ويدمرون المساجد والكنائس والمستشفيات….
على كل الاحوال ما زالت المعركة في بدايتها برغم تسارع الاحداث وفتح الجبهات، ولكن الايام ستثبت لهم ان المقاومة باقية ومنتصرة برغم كل الخسائر والتضحيات وهي من سيرسم الخرائط ويحدد المعادلات…
الف تحية للمقاومة الفلسطينية الباسلة والخزي والعار للأنظمة العربية المتخاذلة

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code