شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قام وزير الخارجية والتجارة الخارجية، وزير التعاون والعمل الإنساني، كزافييه بيتيل، بزيارة عمل إلى إسرائيل وفلسطين في الفترة من 28 إلى 29 مايو 2024.
تهدف البعثة بشكل خاص إلى مناقشة آخر تطورات الحرب في غزة ومواصلة الحوار مع الجانبين بهدف التوصل إلى حل سلمي للصراع.
وفي اليوم الأول من الزيارة، عقد الوزير بيتيل اجتماعات ثنائية في القدس مع إسحاق هرتسوغ، رئيس إسرائيل، وإسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي. وخلال هذه المناقشات، دعا الوزير بيتيل محاوريه إلى احترام التدابير المؤقتة التي قررتها محكمة العدل الدولية وتنفيذها دون تأخير. وشدد على ضرورة تحرك إسرائيل في هذا الاتجاه، لا سيما في ضوء الغارات الجوية الأخيرة على رفح، والتي قال الوزير بيتل إنه أصيب بصدمة عميقة منها: “يجب أن تكون حماية السكان المدنيين الأولوية المطلقة، وهذا هو السبب الذي يجعل الجيش الإسرائيلي يقصف مدينة رفح”. ويجب أن ينتهي الهجوم على رفح على الفور، وعندها فقط يمكن إطلاق سراح الرهائن، ويكون ذلك بمثابة خطوة أولى نحو السلام الدائم. وعلى إسرائيل الآن أن تثبت ذلك. وفي إطار المناقشات، أشار الوزير بيتل أيضًا إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لإعادة فتح معبر رفح أمام إيصال المساعدات الإنسانية وخاصة لتسهيل توزيعها داخل قطاع غزة.
وخصص اليوم الثاني من الزيارة للمناقشات مع السلطة الفلسطينية. وفي رام الله، عقد الوزير بيتل اجتماعات ثنائية مع حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، ومجدي الخالدي، كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفلسطيني. وأكد كزافييه بيتيل مجددًا دعمه لفلسطين، مشددًا على أن لوكسمبورغ تظل ملتزمة بحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يمثل الإمكانية الوحيدة لتحقيق سلام دائم يضمن أيضًا أمن إسرائيل. وشدد الوزير على أن “السكان الفلسطينيين لا يجب أن يكونوا قادرين على البقاء فحسب، بل يجب أن يعيشوا في سلام وأمن”. وأكد أيضًا دعمه الكامل للسلطة الفلسطينية التي يجب أن تكون قادرة على استعادة السيطرة والحكم في غزة واستعادة ثقة الشعب الفلسطيني بأكمله.
شمال رام الله، زار الوزير بيتل أيضًا مخيم الجلزون للاجئين الذي تديره وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وأشار كزافييه بيتيل إلى الدور الذي لا غنى عنه الذي تلعبه المنظمة في تقديم الخدمات الإنسانية الأساسية للسكان الفلسطينيين في المنطقة، وأكد من جديد دعم لوكسمبورغ الكامل. وأعلن الوزير بهذه المناسبة عزمه زيادة مساهمة لوكسمبورغ للأونروا لعام 2024.
وفي إطار زيارة العمل، وقع الوزير أيضًا اتفاقيتين مع الفرعين الإسرائيلي والفلسطيني لمبادرة “جسر الرؤى”. ومن خلال العمل مع مجتمعات مختلفة، يهدف المشروع إلى المساعدة في إعداد كلا المجتمعين للتحول الإيجابي ودفع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. ومن خلال الاتفاقيات الموقعة، تدعم لوكسمبورغ الفرعين بمساهمة قدرها 200 ألف يورو لكل منهما على مدى عامين.
وفي القدس، أجرى كزافييه بيتل أيضًا تبادلًا مع أفراد عائلات الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس. كما زار الوزير بيتيل ياد فاشيم، وهو نصب تذكاري ومتحف تم بناؤه تخليدا لذكرى الضحايا اليهود في المحرقة.
وفي تل أبيب، التقى الوزير بيتل بمجموعة من ممثلي المجتمع المدني وقطاع الأعمال الإسرائيلي، حيث تمكن من مناقشة التطورات الأخيرة في إسرائيل والاستماع إلى وجهات نظرهم حول الوضع الإقليمي.
gouvernement
