عبدالوهاب قرينقو
(1)
لستُ مِن ذاكَ الوادي
و لا مِن هذا الغدير..
الغريبُ الذي في الروح
لن يبحثَ عن المُفتاح
والعربيدُ الهاربُ دوماً،
لن يهدأَ.. لن يستسلم.
(2)
فيما يتساقطُ المترفعونَ تباعاً
أفترشُ بِساطَ الضِّحكةِ وأنام..
وفيما يهرقون كؤوسَ النسيان
أمتشقُني للحُبِّ آية..
السهرُ وحيداً حفلةٌ داخِلَ الرأسْ..
والنومُ غابةُ كوابيسٍ مُسَلِّيّة.
(3)
القمرُ لا يستدرجُ الشذراتِ
ولم يَعُد للصّراخِ من قيمة..
ليست الهمساتُ ما يُغري
ولا دهشةُ الكلامِ الجديد..
الغريبُ داخلي آخرُ الأبرياءِ
والعربيدُ مجردُ شاعرٍ في وجهِ القمر.
(4)
انتعلتُ في المنامِ طائرينِ ماتا،
انبعثا للحياةِ ما إن وصلتُ فخلعتُ
سقيتهما وأخبرتُ صديقي المُهاجر فضاعا،
ونبتت على تُخُومِ جلستنا عصافير كثيرة..
“ماكان هذا” ؟.. سألتُ في صبحي الرفيقةَ فقالت: لعلها هجرةٌ نحو قمرِ وَطَنٍ أجمل.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
