كوثر الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_احتفالاً باليوم العالمي للمرأة في العمل الدبلوماسي يوم الاثنين الموافق 24 يونيو2024 اقامت منظمة اطوار للابحاث والتنمية المجتمعية جلسة حوارية بعنوان (تحديات وفرص #المرأة_الليبية في العمل الدبلوماسي) ادارت الجلسة الدكتورة تركية الواعر رئيسة منظمة أطوار للتنمية والأبحاث المجتمعية ومديرة أكاديمية أطوار للتأهيل القيادي والتمكين .
افتتحتد.تركيةة الجلسة بكلمة ترحيبية بمناسبة هذا اليوم العالمي الذى تم اقراره من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 269 / 76 الصادر فى عام 2022، عرفاناً بإسهام دور المرأة الفاعل فى العمل الدبلوماسى، وحاء في كلمتها “أن هذه المناسبة تُعد فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الدبلوماسيات والسياسيات في ليبيا ، فلأول مرة في ليبيا يتم الاحتفاء بهذا اليوم العالمي و تمنت أن تحي هذا اليوم المنظمات الآخرى والجهات الرسمية في وزارة الخارجية على أن يتم التوقف بكلمة على الأقل ، ففي العديد من الدول تم إحياء هذا اليوم العالمي وعقد الندوات بهدف تسهيل النقاش والتفاعل وتبادل الآراء حول مساهمات المرأة في العمل الدبلوماسي والتحديات والفرص المتاحة لها من أجل تحفيز التغيير والتحول ” ،كما تابعت في كلمتها ” ان الهدف من هذه الجلسة الحوارية من أجل تبادل الأفكار ومراجعة الوضع الحالي لمشاركة المرأة في العمل الدبلوماسي وماهي التحديات وماهي الفرص الموجودة و خصت بالذكر القوانين والتشريعات التى تضمن الحماية الى المرأة “
وقد شارك في هذه الجلسة العديد من الشخصيات والنشطاء و المهتمين بدعم المرأة وحقها في المشاركة السياسية والدبلوماسية ، وتأتي هذه الجلسة ضمن أنشطة لصالون أكاديمية أطوار وذلك لدعم المرأة وتعزيز حقها في القيادة و المشاركة. وتضمنت الجلسة عدة محاور :
المحور الأول : الدبلوماسية في الإسلام
مداخلة للقانونية د.فاتن الكيلاني دكتوراة في القانون وعضو هيئة تدريس في كلية القانون بحامعة طرابلس وهي ايضا عضوة بمنظمة اطوار .
المحور الثاني: العوائق والصعوبات التي تحد من مشاركة المرأة الليبية في العمل الدبلوماسي
مداخلة للقانونية أ. صفاء رحيل ماجستير قانون عام جامعة طرابلس و مدير مكتب إعداد التقرير العام بالمجلس الوطني بحقوق الإنسان
المحور الثالث: الحماية القانونية لمشاركة المرأة في العمل الدبلوماسي
للقانونية أ. راوية الجورني مسؤول برامج حقوق الإنسان بمنظمة أطوار للتنمية والأبحاث المجتمعية وعضو هيئة تدريس بجامعة طرابلس .
وانطلق الصالون الثقافي لعدد من الحقوقيات الأكاديميات والناشطات بالمجال القانوني؛ حيث
شهدت الجلسة الحوارية عدة مداخلات علمية منها مداخلة من قبل عضو هيئة التدريس في كلية القانون بجامعة طرابلس ” د.فاتن الكيلاني” عن المرأة والدبلوماسية في الإسلام” تناولت فيها الرؤية الإسلامية لدور المرأة في الدبلوماسية وكيف يمكن ساهمت المبادئ الإسلامية في تعزيز مشاركة المرأة في هذا المجال، موضحة” الكيلاني” التفسير الخاطي للدين، وكيف ساهم في ضعف مشاركة النساء في العمل السياسي.
وقد تناولت في المحور الأول القانونية د.فاتن الكيلاني الصعوبات والعراقيل التي تواجه المرأة الليبية وتحد من مشاركتها في العمل.
و تتبع الدبلوماسية عبر التاريخ الإسلامي وعمل المرأة في الإسلام لما للمرأة من طبيعة تمكنها من أداء المهمات بنجاح كبير ،ثم تدرج هذا التناول في تتبع أحوال المرأه منذ عهد الرسول الكريم محمد صلعم.
والأخذ بالاعتبار أن العمل الدبلوماسي له صور مختلفة حسب الأزمنة والمكان وطبيعة المجتمع ،
ولا يقتصر تفعيل دور المرأة في العمل الدبلوماسي وإقبالها على هذا العمل فقط إنما التأصيل يعطي بُعد أعمق لعمل المرأة و بأن كل مرأة لها دور دبلوماسي سواء في بيتها أو عملها
وأن هذا التأصيل يرسخ فكرة العمل الدبلوماسي بالعمل الجماعي وأن أنيط بشخص معين في مرحلة ومهمة معينة.وكذلك تم الإشارة إلى عصر الخلفاء الراشدين لما كان لهم من دور دبلوماسي عظيم وامتداد للعلاقات الإسلامية .
و كما أشارت إلى التراث الاجتماعي والعرف في ليبيا تحديداً إذ يتيح لنا أن نتلمس الدبلوماسية في عبارات الجدات والأمهات في ذلك الوقت.
بمعنى أن العمل الدبلوماسي له صورته القانونية والسياسية والاجتماعية وغيرها ، فإن الشريعة الإسلامية قد سبقت ذلك بكثير و أتاحت للمرأة ممارسة الدبلوماسية بصور عديدة ومتعددة ونذكر منها عندما نبحث في سير العلماء الإسلاميين نجد إن من كانت تدفعهم للعلم والعمل هي إمرأة سواء أم أو زوجة أو ابنة .
واختتمت قائلة بأن العمل الدبلوماسي لا يقف عند الحدود الرسمية لهذا العمل إنما هو أبعد وأعمق من ذلك بكثير
المحور الثاني تناولته القانونية أ. صفاء عبدالحفيظ رحيل بمداخلة تمحورت حول الإطار الدولي للحماية والمصادقة عليه من قبل الدولة الليبية وكذلك التطرق للتشريعات المحلية والتي من ضمنها القانون رقم 1989 بشأن تولى المرأة المناصب القيادية في ليبيا وبذلك نجد أن الصعوبات والتحديات التي تواجه المرأة في هذا المجال هي مسألة العمل بالحقوق المكفولة لها وفقاً للإطار الدولي والوطني
كما ان الأمر يرجع إلى ثقافة المجتمع والقيم السائدة فيه الأمر الذي يتطلب الوقت ليتم التغيير
ان الدولة الليبية دولة دينها واحد فبالتالي لا وجود لمشاكل حول الأسس الدينية وخاصة حول الفطرة الإنسانية لطبيعة المرأة
وبالتالي العمل على تدريب وتأهيل النساء والفتيات في ليبيا لتمكين المرأة من المنافسة على تولي المناصب القيادية في جميع المجالات.
🔹ثم مداخلة لعضو هيئة تدريس بكلية العلوم الشرعية بجامعة طرابلس “أ.راوية الجورني” حول “الحماية القانونية للعمل الدبلوماسي الخاص بالمرأة”، واستعرضت خلالها الجانب القانوني الذي يضمن حقوق النساء الدبلوماسيات، مع التركيز على أهمية تعزيز هذه الحماية لضمان مشاركة فعّالة ومستدامة للمرأة في العمل الدبلوماسي، وايضاً عن أهمية التوعية حول هذه التشريعات والقوانين .
وقدمت “أ. صفاء رحيل” مدير مكتب التقرير العام بالمجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، مداخلة ركزت فيها على الصعوبات والعراقيل والتحديات الرئيسية التي تحد من مشاركة المرأة الليبية في العمل الدبلوماسي، منوهه “رحيل” بعدم وجود لمشاكل حول الأسس الدينية وخاصة حول الفطرة الإنسانية والطبيعة البيولوجية للمرأة، ثم أكدت على أهمية وتأهيل النساء والفتيات في ليبيا لتمكين المرأة من المنافسة على تولي المناصب القيادية بجميع المجالات ومنها العمل الدبلوماسي، واختتمت “رحيل” مداخلتها بتقديم جملة من المقترحات والحلول لتجاوز العراقيل والعقبات التي تحول دون مشاركة المرأة والفتيات في العمل الدبلوماسي وفي جميع المجالات.
ومن جانبها وخلال افتتاح الجلسة الحوارية أشارت مسؤولة برامج حقوق الإنسان بمنظمة أطوار “أ. راوية الجورني”، إلى التقدم المحرز في مجال حقوق المرأة، ثم تطرقت لحقوق النساء العاملات في المجال الدبلوماسي، والتحديات التي ما زالت تواجههن في سبيل تحقيق والعدالة والمساواة في الفرص.
وأضافت الجورني محورا مهما حول “الحماية القانونية للعمل الدبلوماسي الخاص بالمرأة”، واستعرضت خلالها الجانب القانوني الذي يضمن حقوق النساء الدبلوماسيات، مع التركيز على أهمية تعزيز هذه الحماية لضمان مشاركة فعّالة ومستدامة للمرأة في العمل الدبلوماسي، وايضاً عن أهمية التوعية حول هذه التشريعات والقوانين .
🔹وشهدت الجلسة الحوارية عدة مداخلات علمية منها مداخلة من قبل عضو هيئة التدريس في كلية القانون بجامعة طرابلس ” د.فاتن الكيلاني” عن المرأة والدبلوماسية في الإسلام” تناولت فيها الرؤية الإسلامية لدور المرأة في الدبلوماسية وكيف يمكن ساهمت المبادئ الإسلامية في تعزيز مشاركة المرأة في هذا المجال، موضحة” الكيلاني” التفسير الخاطي للدين، وكيف ساهم في ضعف مشاركة النساء في العمل السياسي.
🔹ثم مشاركة من قبل الباحثة بكلية القانون بجامعة الزيتونة “أ. ندى أبو توتة”، أوضحت فيها المصطلحات القانونية فيما يتعلق بالعمل الدبلوماسي والعمل القنصلي والفرق بينها من خلال فهم القوانين واللوائح التي تنظمهما.
🔹وعلى إثر المداخلات تم فتح باب النقاش مع الحضور المشارك في الجلسة من الشخصيات والنشطاء والمهتمين بدعم المرأة وحقها في المشاركة السياسية، تركزت على كيفية تذليل الصعوبات التي تواجه المرأة من تحقيق مشاركة فاعلة على كافة الجوانب بما فيها الجانب السياسي والدبلوماسي، وحول الآليات التي يمكن من خلالها استقطاب الكفاءات النسائية لتولي المناصب القيادية والدبلوماسية، وإتاحة الفرصة لهن لإبراز قدراتهن بالإسهام والقيادة فى العمل الدبلوماسي، ليقدمن نموذجاً مشرفاً للعمل والعطاء، فى سبيل رفعة ليبيا وريادتها بين الأمم المتحدة.
وأشار السيد سالم قريقيشة عضو مجلس حكماء سوق الجمعة : لابد أن يكون للمرأة دور في المصالحة الإجتماعية على مستوى البلديات بدوره كعضو في لجان المصالحة الاجتماعية العائلية والأسرية
كما تطرق في محور آخر إلى إن الإسلام كرم المرأة وكان يؤخذ برأيها ويتم استشارتها مشيراً إلى الصحابي عمر ابن الخطاب عندما استشار ابنته في العديد من المسائل ، و في سياق آخر أشار إلى أن ليبيا تفخر بالسيدة فاطمة عاشور اسماعيل كسفيرة في واشنطن من مواليد (1933م) كأول سيدة بالسلك الدبلوماسي في ليبيا كونها وزير مفوض بالسفارة الليبية في واشنطن ، و أول دبلوماسية ليبية تدخل الأمم المتحدة .
كما كانت هناك مداخلة للسيد عيسى زبيدة مؤسس حراك الزعيم سليمان الباروني وناشط مدني تطرق فيها إلى دور السيدات الليبيات اللواتي كان لهن تاريخ نضالي معرجاً على دور المرأة في التاريخ الليبي و مشيراً إلى دور زعيمة الباروني الكاتبة والأديبة و المناضلة السياسية ، فتلك السيدات القديرات خير مثال قد مثلن ليبيا دبلوماسياً بصورة مشرفة و كان لهن دور بارز ومؤثر كنساء فاعلات فى مجال العمل الدبلوماسى والسياسي بالدولة الليبية وبصمة في تاريخ ليبيا وأضاف أن المجتمع الليبي قد صُنف بأنه مجتمع” أمومي” هذا يعني تأثير المرأة سواء الأم أو الزوجة أو الأخت أو الابنة أو الجدة أو المعلمة ،وهذا يعد عامل إيجابي ممكن لم نحسن الاستفادة منه ولكنهذا التأثير لم تهيئ له الظروف ،فالعامل التاريخي المرتبط بالعادات والتقاليد تلقائيا هذا الذي المتاح في ذلك الوقت فلم يكن هناك قوانين ومن بعد ذلك حدث انفتاح في الدراسة وأصبحت هناك قوانين و لكن ظل تجاهل العمل بالقوانين! كما تابع السيد عيسى زبيدة على أن البيت هو الأساس باعتباره بيئة خصبة ولكن لابد من تهيئة الظروف فنحن في حاجة للوعي للمرأة قبل الرجل على أن تقود المرأة حملة وعي كبيرة تكسر فيها حاجز الاستغلال من قبل الطرفين وهنا يكمن الخلل بأن تستخدم المرأة كصورة ،وعلى المرأة أن لا تقبل التواجد في القيادة السياسية أو حتى في العمل الدبلوماسي كأداة وإنما تكون بمكانة تليق بها ويحترم كيانها وإتاحة الفرصة بإثبات جدارتها في المناصب القيادية.
وكما تم التطرق أيضاً إلى إن النسبة الضئيلة عبر السنوات الماضية لتمثيل المرأة لازالت بالفعل ضيئلة ويرجع ذلك إلى عدة أسباب مختلفة تم تناولها .
وكانت هناك تساؤلات عديدة لدى الضيوف حول
الآلية الإدارية في المؤسسات التعليمية و غيرها و كيفية إثبات الحق في حال تعرض المرأة للأذى أو العنف بمختلف أشكاله و ما العمل في حال غياب الدليل المادي .
و رداً على تلك التساؤلات، أوضحت القانونيات بأن على المرأة اللجوء للقضاء ، فحق التقاضي مكفول وعلى المرأة إثبات الضرر عند تعرضها لأذى نتيجة نشاطها السياسي أو الدبلوماسي ،باعتبار أن الجريمة سلوك يسبب ضرر يتطور، لذا نحتاج الى وسائل اثبات ولكن أحيانا الضرر لايمكن إثباته وهذه هي ” الجريمة السلبية” ليس بمعناها القانوني وإنما بمعناها الاجتماعي يؤدي إلى ضرر قانوني، لذا نحتاج لتطوير وسائل الإثبات والاكتفاء ببعض للتفاصيل فوجودها يُعد دليلاً على وجود الضرر ويحتاج ذلك إلى نضج تشريعي ليتم تحقيق ذلك.
واختتمت كلمتهم “إن اتقان العمل الدبلوماسي لايحتاج وجود المرأة في السلك الدبلوماسي فقط وإنما في كل المجالات” .
وكانت هناك مداخلة لسيدة هاجر الطيار ماجستير إعلام من دولة الاردن الشقيقة :أن السفارة الثقافية هى جزء من أجزاء الدبلوماسية كما تشتغل الكثير من الدول على توثيقها من خلال الوافدين والمغتربين ،بمعنى أن المغتربة تكون سفيرة لدولتها من خلال نقل الثقافة والتبادل الثقافي
وتابعت قائلة: حضوري اليوم للجلسة يعطى انطباع ممتاز في دولتي بالأردن على قبول ليبيا للآخر كما نرى اليوم في هذه الجلسة الحوارية المهتمة بالمرأة نجد وجود الرجال الداعمين للمرأة و هذا مظهر حضاري يعطى انطباع إيجابي يُصدر للبلدان الآخرى وباعتبارى طالبة ماجستير اعلام أتمنى أن يطرح ويطور إلى دراسات و أبحاث استرشادية كقاعدة ومن ثم يتم بناء عليها برامج ويمكن أن نطور بها نقاط الضعف ، كما أشارت إلى أنها لمست أمثلة حية على قبول الاخر و هي د.تركية الواعر ومدى دعمها للمرأة .
وفي
هذه بعض الصعوبات التي تم ذكرها في الاستبيان :
▪︎ الوضع الاجتماعي حال دون مشاركة المرأة في المجال السياسية ،بالإضافة لشغل الرجال معظم المناسب السياسية والدبلوماسية
▪︎ نقص الجلسات التوعوية حول دور المرأة وأهمية مشاركتها السياسية والدبلوماسية
▪︎ عدم وجود كوادر تدريبية جيدة لتدريب النساء لدخول هذا المجال
▪︎ عدم توفر الجهات المناسبة ، فلا يوجد سوى المعهد التابع للخارجية وهو ليس متاح للجميع
▪︎ العادات والتقاليد والذهنية الليبية السائدة التي لا ترحب ولا تدعم العمل الدبلوماسي للمرأة .
▪︎ الاستبعاد المتعمد أحيانا في الأحداث السياسية
▪︎عدم وجود تدريبات كافية للرجال والنساء على حد سواء في المجال الدبلوماسي
▪︎ عدم اهتمام الجهات المسؤولة بتقديم الدعم اللازم في هذا الخصوص
▪︎عدم ثقة المجتمع واستهجان معظم فئات المجتمع لمشاركة المرأة في العمل الدبلوماسي واحتكار المناصب السياسية على الرجال فقط
▪︎ عدم اقتناع أصحاب القرار بتكليف المرأة بمهام دبلوماسية
▪︎ عدم وجود جلسات وندوات توعية بالحقوق القانونية في مجال العمل الدبلوماسي للمرأة.
الختام ؛ بالنقاش و طرح الأسئلة وتقديم المداخلات حول إمكانية تعزيز مشاركة المرأة وكيفية تذليل الصعوبات كان هناك تأكيد من المشاركين على ضرورة تمكين النساء وإتاحة الفرصة لهن لإبراز قدراتهن من اجل الإسهام والقيادة فى العمل الدبلوماسى ليقدمن نموذجاً مشرفاً للعمل والعطاء فى سبيل رفعة ليبيا وريادتها بين الأمم .
هذا وتجدر الإشارة، أنه في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت الجمعية العامة بالإجماع يوم 24 يونيو من كل عام يوماً عالمياً للمرأة في العمل الدبلوماسي، وبموجب ذلك القرار، دعت الجمعية كافة الدول الأعضاء، وكيانات منظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات الأكاديمية ورابطات الدبلوماسيات، إلى الاحتفال بهذا اليوم بأنسب طريقة تراها كل منها، بما في ذلك التثقيف وتوعية الجمهور.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
