الجمعة. مارس 20th, 2026
0 0
Read Time:53 Second

نعمة محمد الفيتوري

تركت ذاك الباب مفتوحا

وطار بي العقل إلى ما وراء المنطق

المنطق الذي يجعل الأشياء محتملة

أمارس عادتي الجديدة بانتظام 

وكل صباح أغرد كعصفور 

وأرسم سماوات زرقاء 

وأحتضن غيمة وحيدة لتذرفني 

مطرا 

في الليل أنوي السهر 

أنافس الأسرار على البوح 

وأتوازن في وجه القمر 

حتى لا يغيب 

أخاف الظلام كما أخاف الحب 

أتحدى فقداني لحضن حبيبي 

وأقترب من فم الغربة أقتلع لسانها 

قبل أن تكشف لي الحقيقة 

سنوات الوحدة بلا نهاية 

تمط شفتيها كلما رغبت النهاية في تقبيلها

واليأس طريح الفراش يرتمي على طول المدى

تلك الرغبة تئن بالسؤال 

وتهدأ على ضفاف إجابة ولو 

كذبا 

نحن غريبان نلتقي حينا ونبتعد دهرا

كل يوم يتفنن العمر في قتلنا 

ويقسم أن يذبحنا كلما حيينا 

حقيبتي المعلقة على ظهري 

تنتحب من الأسى وتعلن تمردها عند كل محطة

أنا المغادرة إلى لا مكان 

تلوح لي الشراعات الراسية

على شواطئ آمنة

وأنا لا زلت اسأل

اما آن للطريق أن ينتهي؟

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code