شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أقرت الحكومة البلجيكية حظرًا شاملًا على استخدام النكهات في السجائر الإلكترونية، باستثناء نكهة التبغ، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ ابتداءً من الأول من سبتمبر 2028.
ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة صحية تهدف إلى الحد من جاذبية التدخين الإلكتروني بين فئة الشباب وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة به.
قرار حكومي بدفع من وزارة الصحة
وافق مجلس الوزراء يوم الخميس على اقتراح قدّمه وزير الصحة العامة، يقضي بحظر جميع النكهات المضافة إلى السجائر الإلكترونية، مع الإبقاء فقط على نكهة التبغ.
واعتبر الوزير أن الهدف الأساسي هو حماية الأطفال والشباب من الوقوع في الإدمان المبكر على النيكوتين.
وقال في بيان رسمي: “نريد حماية صحة أطفالنا وشبابنا ومنع جيل جديد من الإدمان على التبغ. السجائر الإلكترونية بنكهاتها الجذابة صُممت لجذب الشباب، وهذا أمر غير مقبول ويجب وضع حد له”.
استهداف مباشر لجاذبية النكهات
تشير الحكومة إلى أن النكهات تلعب دورًا أساسيًا في زيادة الإقبال على السجائر الإلكترونية بين القاصرين، إذ تجعل المنتج أكثر جاذبية وتخفي في الوقت نفسه بعض مخاطره الصحية.
ووفق المعطيات الرسمية، فإن بعض السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد قد تحتوي على مواد خطرة مثل مبيدات حشرية أو آثار معادن ثقيلة، إلى جانب نكهات متنوعة مثل النعناع والتفاح والتوت وحتى الفشار.
ويهدف القرار إلى تقليل الإقبال على هذه المنتجات، ودفع المستخدمين تدريجيًا إلى الإقلاع عنها عبر تقليص جاذبيتها
وأكد الوزير أن هذا الإجراء يستند إلى توصيات المجلس الأعلى للصحة في بلجيكا، كما يأتي في انسجام مع تجربة دول أخرى، أبرزها هولندا، حيث يُسمح فقط بنكهات التبغ.
ووفق تقييم صادر عن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة، فقد ساهم حظر النكهات هناك في تقليص استخدام السجائر الإلكترونية، حيث أفاد نحو 22% من المستخدمين أنهم توقفوا عنها، بينما خفّض آخرون استهلاكهم بشكل ملحوظ.
وأشار وزير الصحة إلى أن بلجيكا تعتزم مواصلة الضغط من أجل تشديد القيود على السجائر الإلكترونية على المستوى الأوروبي، في إطار استراتيجية أوسع لمكافحة التدخين والإدمان على النيكوتين بين الشباب.
وكالات
