الأحد. يوليو 5th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 51 Second

إبراهيم عطا _ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_وأخيرا اعترف العدو الصهيوني بالاخفاق والفشل الاستخباراتي الذريع لجيشه “الذي لا يهزم” خلال عملية طوفان الاقصى، مؤكدا عدم تمكن اجهزته الامنية من تقدير قدرات المقاومة في قطاع غزة والتصدي لها… وهذا الاعتراف الصريح يشكل الرد الحقيقي، ولو متأخر بعض الشيء، على اصحاب النظريات المشككة بالمقاومة وبامكانياتها، بالقول انها “لعبة صهيونية حمساوية” او “العدو غض الطرف متعمدا عن الهجوم”…

اعتراف العدو بفشله وعودته اليوم للبدء بمحادثات المرحلة الثانية من الهدنة يدل على أن هذه المقاومة الشريفة كانت بخير وما تزال بخير وستبقى بخير باذن الله، بالرغم من كل المشككين ومن ضعفاء النفوس والمهبطين الذين يصرون على توجيه سهامهم وسمومهم نحو اشرف وأطهر الناس في هذه الامة… بعضهم يفعل ذلك لقلة ثقته بنفسه أو لجهله بقوة وأيمان المقاومين، بينما يتصرف آخرون، وهم الاخطر على المقاومة، يتصرفون على طريقة الساقطة التي تبحث عن عيوب وهفوات في النساء العفيفات، لكي تبرر افعالها الشنيعة، وإن لم تجدها تفتري عليهن لكي تشعر ببعض الراحة النفسية والتخفيف من تأنيب الضمير لديها…

وهذه النباتات السامة او الضارة موجودة في كل الاوقات والازمان، ولكن وتيرتها ازدادت بعد انطلاق عملية طوفان الاقصى، وما تلاها من استشراس في الرد الصهيوني على اخفاقاته في السابع من اكتوبر، من خلال التدمير الممنهج والابادة الجماعية، وذلك عبر بعض الابواق العربية الدينية الرخيصة والشخصيات الفلسطينية السخيفة أمثال محمود الهباش، مفتي الدكتاتور الفلسطيني، وعبر دول ساقطة في وحل الخيانة والخنوع اللامحدود لكيان الاحتلال، مثل دولة العمارات التي تتواطأ مع العدو للتخلص من المقاومين ولتركيع واخضاع الشعوب النزيهة حتى تبرر سقوطها في وحل المهانة ومواقفها الكريهة…

وقد رأينا وسمعنا الكثير من الاصوات في لبنان وفي دول عربية اخرى ممن يشككون بالعمل المقاوم ويلقون باللوم على الشرفاء، ويستهزئون من قادة المقاومة ومن شهدائها العظماء وعلى رأسهم السيد حسن، بينما هم ممن يعشقون المستعمر ومغتصبي أرضهم، ولكنهم يعلمون بينهم وبين انفسهم انهم لن يصلوا الى الدرجة الأولى من سلم الأخلاق والشرف والتضحية الذي وصل اليه رجال المقاومة وقادتها من الشهداء…

واليوم وبينما تعترف “مستعمرة اسرائيل” باخفاقاتها ونرى اسراها وهم يضربون التحية لرجال المقاومة ويقبلون رؤوسهم، ونتابع يوميا ثمار الطوفان بخروج الاف المعتقلين والاسرى من مختلف الاحزاب والتنظيمات، ممن كدنا ننساهم في غياهب السجون وخلف القضبان لولا تضحيات شعبنا العظيم ورجال الطوفان، فما زال هناك من يشكك بخط المقاومة ويشمت بالشهداء ويستخف بتضحياتهم، “يا عيب الشوم”..

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code