الخميس. أبريل 16th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 3 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_في خطوة جديدة من التصعيد الاجتماعي، ستعود النقابات المسيحية والاشتراكية إلى الشوارع يوم الثلاثاء 29 أبريل للاحتجاج على السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها الحكومة الفيدرالية.

وبحسب تقرير سود انفو، فإن deهذه التظاهرات، التي ستكون جزءًا من إضراب عام مستمر بدأ في 31 مارس، تهدف إلى التنديد بما تصفه النقابات بـ”التدمير الاجتماعي” في البلاد.

ويشمل هذا التحرك “الإقليمي” تنظيم مسيرات في عدة مدن كبرى من بينها بروكسل وشارلروا ولييج وفيرفييه، بالإضافة إلى وجود تحركات في فلاندرز، وتحديدًا في أنتويرب وغنت.

الاحتجاجات تأتي في وقت حساس حيث يواجه المواطنون والعمال تحديات اقتصادية متزايدة، في ظل سياسات الحكومة التي تميل إلى التركيز على تعزيز الإنفاق العسكري على حساب رفاهية الفئات العاملة.

في هذا السياق، يحمل منشور الاتحاد الاشتراكي رسالة واضحة: “مليارات للأسلحة، وفتات للعمال”، ويشمل مطلب النقابات الرئيس إصلاح نظام التقاعد بشكل يعكس العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى وضع حدود زمنية لإعانات البطالة وتخفيض ميزانية الخدمات العامة.

ومن المتوقع أن تشهد المدن الكبرى التي ستكون محور الاحتجاجات اضطرابات كبيرة في حركة النقل العام.

في بروكسل، أعلنت شركة السكك الحديدية STIB عن إمكانية حدوث اضطرابات شديدة في شبكة الحافلات، الترام، والمترو.

وستكون شركات النقل الأخرى مثل TEC في والونيا وDe Lijn في فلاندرز عرضة لهذه الاضطرابات أيضًا.

وبسبب الإضراب العام الذي يشارك فيه العديد من العاملين في قطاع النقل، يوجه مسؤولو الشركات نصائح للمسافرين بتخطيط حلول بديلة رحلاتهم.

شركة STIB في بروكسل أكدت أنها ستبذل قصارى جهدها لضمان استمرارية الخدمة جزئيًا، وستُتاح تفاصيل الخدمة عبر الموقع الإلكتروني للشركة والتطبيقات المحمولة الخاصة بها.

في نفس الوقت، ستعمل شركات النقل مثل SNCB على تقديم خدمات بديلة للقطارات. ومن المتوقع أن يعمل ستة قطارات من أصل عشرة في شبكة القطارات السريعة (IC) في حين ستعمل خمس قطارات من أصل عشرة في شبكة القطارات المحلية (L وS).

تشمل المطالب الرئيسية التي ترفعها النقابات في هذه الاحتجاجات إصلاح نظام التقاعد، الذي يعتبر من المواضيع الحساسة في البلاد.

النقابات تطالب بتحسين هذا النظام الذي يعتقدون أنه لا يحقق العدالة للفئات العمالية، كما تدعو النقابات إلى تحديد سقف زمني لإعانات البطالة لضمان عدم استغلال هذه المساعدات بشكل غير عادل، بالإضافة إلى الضغط لتقليص الميزانية المخصصة للخدمات العامة، والتي يرون أن تقليصها يعرض الحياة اليومية للمواطنين للخطر.

هذه الاحتجاجات تأتي في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الاستقطاب السياسي والاجتماعي.

حكومة دي فيفر التي تسير في طريق التقشف، تواجه تحديات صعبة في التعامل مع النقابات العمالية التي تمثل غالبية فئات العمال.

هذه التظاهرات تتوقع أن يكون لها تأثير ملموس على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في القطاعات المتأثرة بالنقل العام والخدمات الأساسية.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code