كتبت : كوثر الفرجاني – طرابلس
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_جمعية القابلات الليبية لرعاية الأمومة والطفولة أقامت احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للقابلات، وذلك يوم الاثنين النوافق 2025/5/5م بمسرح مستشفي الجلاء للولادة وأمراض النساء 
بالتعاون مع مستشفي الجلاء للولادة وأمراض النساء، وبرعاية شركة الخبرات الدوائية، تحت شعار “القابلات دور حاسم في كل أزمة”
شهد الحدث الاحتفالي حضور البروفيسور الأستاذ الدكتور عبد الحفيظ أبو ظهير، إلى جانب نخبة من الاستشاريين، والأخصائيين، والأطباء من مختلف المستشفيات والمصحات، إضافة إلى عدد كبير من القابلات وأطقم التمريض والعاملين في مجال الرعاية الصحية المرتبطة بالولادة وصحة الأم. 
وقد أكد الحضور على أهمية دعم القابلات وتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة، لما لهن من دور محوري في تعزيز صحة المجتمع، كما تم التأكيد على ضرورة استمرار التدريب والتطوير المهني لمواكبة المستجدات العلمية في هذا المجال.
كما شاركت عدد كبير من القابلات من مختلف المستشفيات ومراكز الصحية من كلا من طرابلس / زليطن/ الخمس/ ترهونة/ تاجوراء / جنزور/ الزاوية/ العجيلات/ صبراتة/ الرقدالين / غريان/ الجفرة/ سبها/ تاورغا/ جفارة/ قصر بن غشير والعيادات والمصحات الخاصة/ ولفيف من نشطاء المجتمع المدني والمؤسسات التعلمية الطبية المختلفة.
وفي كلمتها المعبرة والمشبعة بالمشاعر الجميلة في بداية الاحتفالية لاحياء اليوم العالمي للقابلات، قالت السيدة( ناجية انويجي) رئيس لجنة الإدارة للجمعية الليبية للقابلات، :
“في لحظةٍ يختلط فيها الوجع بالانتظار، وتتشابك فيها الدموع بالامل …
تظهر القابلة كضوءٍ هادئٍ في عتمة القلق.
هي أول من يلتقط صرخة الحياة، وأول من يلامس قلب الأم المرتجف.
ليست القبالة مجرد مهنة، بل احتواء، وبصيرة، وعطف لا يُقاس.
هي اليد التي تُمسك بألمٍ لا يُروى،
والعين التي تبث الأمان،
والقلب الذي ينبض بالرحمة في أدق اللحظات.
في هذا اليوم، ننحني احترامًا لكل قابلة،
لكل امرأة كانت جسرًا بين الحياة والحياة.
شكرًا لأنكن كنتن النور، عندما كان الخوف سيد اللحظة.
شكرًا لأنكن البداية”
وأكدت السيدة ناحية انويجي في تصريحاتها لشبكة المدار الإعلامية الأوروبية أن احياء اليوم العالمي
للقابلات هو الاعتراف الصريح بالجهود الإنسانية للقابلات في إنقاذ حياة النساء حول العالم، والتأكيد على ضرورة تزويد القابلات بالمعدات الطبية والأدوية اللازمة على مستوى العالم، لاسيما في البلدان النامية التي تعاني من سوء جودة أنظمة الرعاية الصحية، والجمعية الليبية للقابلات من خلال هذه الاحتفالية تؤكد على ضرورة الإشادة بمساعي القابلات لتوفير خدمات صحية للنساء، والعمل على ضرورة زيادة الاستثمار في قطاع القبالة، وإبراز أهمية توفير بيئة عمل آمنة وتحسين أجور القابلات في كافة أنحاء العالم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للنساء وحديثي الولادة.
وفي الختام تم تكريم الرعيل الأول من القابلات الليبيات، وبالأخص مما كان لهن الدور الفاعل في تأسيس قاعدة صلبة ومتينة للقبالة في ليبيا ومبكرا جدا، حيث خاضت عدد من السيدات هذا المجال بلا تردد ونجحن فيه بشكل لافت،
وفي ختام الحفل تم توجيه الدعوة للحضور بلا استثناء لتناول وجبة الغذاء، في جو اتسم بالحفاوة والكرم، وأعداء كل من شارك وحضر شهادة مشاركة وهدية تذكارية جميلة تذكير بهذا الحدث السنوي المهم.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للقابلات مناسبة سنوية يحتفي بها العالم بالقابلات ومساهماتهن ودورهن في إنقاذ حياة آلاف النساء والرضع أثناء الولادة، في الخامس من شهر مايو.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
