الإضراب، الذي يستهدف قطاعات حيوية وحساسة، سيُحدث اضطرابات كبيرة على مستوى النقل العمومي والمطارات، ويُنذر بيوم معقّد للمسافرين والعمال في مختلف أنحاء البلاد، ولا سيما في بروكسل التي ستحتضن مظاهرة مركزية كبيرة.
رغم أن شركة السكك الحديدية الوطنية SNCB لم تتلقَ إشعارات رسمية بالإضراب، إلا أنها حذّرت من احتمال وقوع اضطرابات واسعة بسبب الازدحام المتوقع على القطارات المتجهة إلى العاصمة.
كما دعت الركاب إلى التخطيط المسبق لرحلاتهم والاعتماد على تحديثات آنية تُنشر عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الرسمي، خاصةً في أوقات الذروة صباحًا ومساءً. وتبقى احتمالات التأخير وإلغاء بعض الرحلات واردة، حتى من دون مشاركة مباشرة من موظفي الشركة في الإضراب.
أما على مستوى النقل الحضري، فتوقعت شركة STIB في بروكسل تعطّلاً كبيرًا في خدماتها، معلنةً أنها ستوفر خدمة جزئية قدر الإمكان.بروكسل السياحة
وأوضحت أن مركز الاتصال سيكون متاحًا من الساعة السادسة صباحًا لتقديم المعلومات المباشرة، كما ستبقي القنوات الرقمية مفتوحة لتحديثات الوقت الحقيقي عبر الموقع والتطبيق والواتساب. STIB شددت على ضرورة التفكير في بدائل تنقل يوم الأربعاء، خاصة داخل المدينة.
الوضع ليس أفضل في والونيا، حيث أكدت شركة TEC وقوع اضطرابات ملحوظة في شبكتها.
ويُرتقب دمج الخطوط المتوقفة تدريجيًا في محرك البحث الخاص بالجداول الزمنية على موقع الشركة ابتداءً من 20 يونيو، مع تحديثات يومية حتى تاريخ الإضراب.
وستتوفر شهادة تثبت الانقطاع على الموقع يوم الحدث، إلا أن الوصول إلى مركز الاتصال سيكون صعبًا بين الساعة 6:30 صباحًا و6:30 مساءً.
ورغم هذه الاضطرابات، ستبقى بعض المراكز الحيوية مفتوحة مثل مادلين وفونتين وسوليلمونت وسنترال TEC، لكن مع توصية للمستخدمين بالتحقق المسبق من حالة خطوطهم.
وتبلغ ذروة الإضراب حدّها في المطارات، حيث أعلن مطار بروكسل عن إلغاء جميع الرحلات المغادرة وتعطيل كبير في الرحلات القادمة، بعدما تأكدت مشاركة أعداد كبيرة من العاملين، لاسيما موظفي الأمن والمراقبة. وناشد المطار المسافرين بعدم التوجه إليه يوم 25 يونيو، متوقعًا فوضى في برامج الرحلات حتى المساء. في السياق نفسه، أعلنت شركة “بروكسل إيرلاينز” أنها ألغت معظم رحلاتها، مُقدّرةً خسائر اليوم الواحد بنحو 4 ملايين يورو.
من جهته، أعلن مطار شارلروا جنوب البلاد عن إلغاء جميع رحلاته المقررة في اليوم ذاته، ما يُعقّد أكثر حركة النقل الجوي في البلاد ويدفع المسافرين إلى تأجيل خططهم أو البحث عن بدائل خارج بلجيكا.
مصدر وكالات
