شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_في الفترة من 13 إلى 14 فبراير 2026، شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة الخارجية، كزافييه بيتيل، ووزيرة الدفاع، يوريكو باكيس، في مؤتمر ميونيخ الأمني الثاني والستين (MSC).
فيما يتعلق بمشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، صرّح الوزير بيتل قائلاً: “ينعقد مؤتمر ميونخ للأمن هذا العام في ظلّ ظروف بالغة الغموض، لا سيما فيما يخصّ أمن أوروبا، في عالم يتّسم بتزايد الصراعات والتوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. وأمام هذه التحديات، تبرز أولويتنا بوضوح: تعزيز قدرة أوروبا على الصمود، والدفاع عن قيمنا، والحفاظ على وحدة تحالفاتنا. وفي عالمٍ أكثر اضطراباً، يعني الدفاع عن النظام الدولي القائم على القواعد أيضاً تعزيز قدراتنا على العمل وأمننا. لذا، فإنّ الحوار والدبلوماسية، كتلك التي أتاحها هذا المؤتمر، باتا أكثر أهمية من أي وقت مضى.”
وعلى هامش المؤتمر، عقد الوزير بيتيل والوزير باكيس عدة اجتماعات ثنائية.
بالتعاون مع منظمة القيادات النسائية السياسية ، نظمت يوريكو باكيس مائدة مستديرة رفيعة المستوى مع القيادات النسائية من العالم السياسي حول موضوع “تحويل المرأة والسلام والأمن إلى استراتيجية”.
عُقدت الدورة الثانية والستون لمؤتمر الأمن البحري الدولي تحت شعار ” تحت وطأة الدمار “، وركزت على اضطراب النظام الدولي. واختتم الوزير باكيس قائلاً: “يعكس شعار هذا المؤتمر، ” تحت وطأة الدمار “، الواقع الذي يواجه أوروبا والعالم. فنحن نشهد اضطرابات جيوسياسية، ويتعرض النظام الدولي القائم على القواعد لتحديات. نحن بحاجة إلى أوروبا قوية، ضمن تحالف مستقر، قائم على قيم مشتركة، مع شركاء متساوين على جانبي المحيط الأطلسي”.
gouvernement.

