شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_شهد شهر يناير الماضي تباطؤاً ملحوظاً في معدلات التضخم السنوية في كل من بلجيكا ومنطقة اليورو، مما أثار تساؤلات لدى المستهلكين حول حقيقة انخفاض الأسعار في الأسواق.
وفقاً للبيانات الأخيرة، انخفض التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% في يناير، نزولاً من 2.9% في ديسمبر. أما في بلجيكا، فقد سجل التضخم تباطؤاً لافتاً ليصل إلى مستويات أدنى، وهو ما يعكس استجابة الضغوط السعرية للسياسات النقدية المتبعة مؤخراً.
الفرق بين تباطؤ التضخم وانخفاض الأسعار
يوضح الخبراء الاقتصاديون ضرورة التمييز بين “تباطؤ التضخم” و”انخفاض الأسعار”. فتباطؤ التضخم يعني أن الأسعار لا تزال ترتفع، ولكن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في السابق. على سبيل المثال، إذا زاد سعر السلعة بنسبة 10% العام الماضي، وزاد بنسبة 2% فقط هذا العام، فهذا يعتبر تباطؤاً، لكن السعر الإجمالي لا يزال أعلى مما كان عليه.
تأثير الطاقة والمواد الغذائية
يعود الفضل الأساسي في هذا التراجع إلى انخفاض أسعار الطاقة مقارنة بالذروة التي وصلت إليها في الأعوام السابقة. ومع ذلك، لا تزال أسعار المواد الغذائية والخدمات تسجل مستويات مرتفعة، مما يضغط على القوة الشرائية للأسر البلجيكية والأوروبية.
ويرى المحللون أن البنك المركزي الأوروبي يراقب هذه الأرقام بحذر قبل اتخاذ أي قرار بشأن خفض أسعار الفائدة، حيث يظل الهدف المنشود هو الوصول بمعدل التضخم إلى مستقر عند 2% على المدى المتوسط.
RTBF
