Read Time:12 Second
خديجة عقيل الحمروني
وأظل طفلةجدلى …
تغريني خيوط الشمس ..
أقفز كي ألاعبها..
ألاحق عبر
فتحة الشباك
فراشها المبثوث
بأنفاسي ..
لأقسم إنها قربي
تعيد حرارة
الصلصال
في روحي…
تعانقني
دنانا من
رحيق النور
في شفتي
تسكبها
وتبتسم …
فابتسم ..
فلا زلتَ..
أيا حلما..
به أقتات..
خيالا ..
رغم أنف الهم
في عينيَّ..
ترتسمُ.
شبكةالمدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
