بقلم الصحفي عبد المولى الشوشان
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_كانت عشية السبت 20 يونيو 2026 بمقر المجلس الاجتماعي سوق الجمعة والنواحي الأربعة أمسية لنخبة من أهل وجيران ورفاق وزملاء المرحوم بإذن الله الصديق محمد زنداح ،حيث توالت كلمات الثناء والاشادة بمأثره ومناقبه بمواقف وقصص تثلج القلب وتدعوا للفخر والاعتزاز لشط الهنشير وسوق الجمعة طرابلس وليبيا جمعاء وبهذه القامة العلمية حيث صال وحال بين قاعات المحاضرات وفي معامل مراكز البحوث وغيرها من المهام التي اوكلت إليه بها من مشاركات في مؤتمرات خارجية في كندا وتركيا والبحرين وماليزيا وغيرها .
كما اشرف على عديد رسائل ماجستير في الجامعات الليبية وكلف بعمادة كلية الفنون والاعلام
أيضا كانت هناك مداخلة من تركيا لاحد زملائه الذي ابى الا ان يشارك بكلمة وقد منعته الظروف من حضور الشخصي التأبين
ولكثر الكلمات فقد اعتذرت انا عن تقديم كلمتي وذلك لاعطاء فرصة للضيوف
ولكي لا يتسرب الملل للحضور من الزمن الطويل الذي أخذته المداخلات ، ورغم ان الكلمات جلها تتحدث عن عمله وتفانيه واخلاصه والتزامه مع زملائه فقد كنت اجهز لحديث مختلف وهو الجانب الإنساني والبعد الاجتماعي للمرحوم الذي كان يشارك جيرانه في الأفراح والاتراح ويتسم بالحكمة وحسن الخلق والرصانة التي اورثها لابنائه واحفاده .
كما أنه كان صديقا صدوقا لوالدي الحاج شعبان وكذلك لعمي محمد بل هو من قام بهندسة وتفصيل والإشراف على بناء منزل العائلة وذلك لصداقته القوية مع والدي
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
انا لله وانا اليه راجعون
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
