شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_مشاركة علمية لشبكة المدار الإعلامية الاوروبية في أعمال الندوة العلمية الأولى حول الصناعات الغذائية الخاصة بالأطفال
شاركت السيدة كوثر رمضان الفرجاني صباح يوم الاثنين 15 يونيو 2026م أعمال الندوة العلمية الأولى حول الصناعات الغذائية الخاصة بالأطفال، التي تنظمها الجمعية الليبية للتغذية المدرسية بمسرح مركز الأمل للصم وضعاف السمع تحت عنوان:
“واقع وآفاق الصناعات الغذائية للأطفال في ليبيا في ظل متطلبات الجودة والتغذية الصحية والتشريعات المنظمة نحو مستقبل آمن ومستدام”.
وتاتي هذه المشاركة في إطار السعي المستمر لاسرة شبكة المدار الإعلامية الاوروبية في المشاركة في الفعاليات التي تخدم المجتمع وتعمل على تعزيز الدور المؤثر لها كشبكة إخبارية تثقيفية توعوية بالدرجة الأولى.
تتناولت هذه ورقة العلمية الموجزة والمعنونة المحور المتعلق بالجانب التربوي والتوعوي، من خلال تقديم طرح مفصل عن دور المدرسة والأسرة والبيئة المدرسية في ترسيخ العادات الغذائية والتغذوية الصحية وتوعية اليافعين والأطفال.
وتهدف إلى إبراز أهمية المحور التربوي والتوعوي في تشكيل السلوك الغذائي لدى الأطفال واليافعين بعيدا عن الشكل الاستهلاكي النمطي، كما وانها تسلط الضوء على التكامل الوظيفي بين الأسرة والمدرسة، وتناقش دور البيئة المدرسية كأداة ديناميكية لتعزيز التوعية الغذائية والتغذوية والحد من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية.
اعتمدت الورقة في منهجيتها على مراجعة أدبيات التربية الصحية والتقارير الميدانية؛ لتحليل واقع التوعية الغذائية والتغذوية على السواء في المؤسسات التربوية وتأثير المحيط الأسري.وا تناقش المحاور التالية :
- تحديد أدوار الأسرة في بناء السلوك الغذائي الأولي للأطفال.
- تحليل مسؤولية المدرسة في تعديل العادات الغذائية الخاطئة لدى اليافعين والأطفال.
- تقييم أثر البيئة المدرسية المادية والتربوية في تعزيز الثقافة الصحية.
- تقديم إستراتيجيات عملية لتكامل الجهود بين البيت والمؤسسة التعليمية.
وحاولت التوصل إلى عدة نتائج تتعلق بالتالي : - التكامل التربوي: الأسرة هي حجر الأساس في غرس الأنماط الغذائية، بينما تمثل المدرسة المحرك الأساسي لتصحيحها وتطويرها.
- البيئة المدرسية: المقاصف المدرسية والأنشطة اللاصفية تلعب دوراً حاسماً في توجيه خيارات الطلاب نحو الغذاء الصحي.
- التوعية الموجهة: المناهج التعليمية المدعومة بالأنشطة التطبيقية تزيد من وعي الشباب بمخاطر الأغذية المصنعة.
- الفجوة التنسيقية: غياب التواصل المستمر بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة يضعف أثر البرامج التوعوية.
وحاولت الخروج بعدة توصيات تخص الجوانب التالية: - تطوير المقاصف: حظر الأطعمة غير الصحية داخل المدارس وتوفير بدائل مغذية بأسعار مناسبة.
- المناهج التطبيقية: إدراج حصص تفاعلية وأنشطة زراعية وتثقيفية حول التغذية في المناهج الدراسية.
- الشراكة المجتمعية: إطلاق حملات توعية مشتركة تجمع الأطباء، المعلمين، وأولياء الأمور لتوحيد الرسائل التوعوية.
