شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ لا تزال التصريحات التي أدلت بها صالحة رايس، عضوة مجلس بلدية مولينبيك عن حزب (Vooruit)، خلال جلسة المجلس البلدي مساء الأربعاء، تُثير ردود فعل متباينة، تجاوزت حدود بلجيكا لتصل إلى وسائل الإعلام الدولية، وحتى إلى مؤسس منصة ” إكس”، الملياردير إيلون ماسك.
في خضم نقاش محلي حول منشورات اعتُبرت عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت رايس كلمات حادة إلى عضو المجلس عن حركة MR الليبرالية، ديدييه ميليس، قائلة: “إذا كان ارتداء ‘القلنسوات’ على رؤوسهن يزعجك كثيرًا، وإذا لم تعد ترغب في رؤيتنا، وإذا أصبحت مولينبيك غير صالحة للسكن، فانقلع. اذهب إلى مكان آخر، واخرج!”
بدأ الخلاف عندما وجّه ميليس انتقادات إلى زميلته في المجلس جوزيان دوستي، على خلفية عدم تفاعلها مع رسائل تتعلق برعاية الحيوانات، رغم مشاركتها لاحقًا عبر منشور على صفحة حركة MR على فيسبوك.
تحت هذا المنشور، ظهرت تعليقات تم وصفها بأنها تحمل طابعًا عنصريًا، مثل: “العمدة مغطاة بستار، يا للعار!”، في إشارة إلى رايس التي كانت ترتدي الحجاب أثناء شغلها منصب القائم بأعمال العمدة في وقت سابق.
أثارت هذه العبارات رد فعل غاضب من رايس، التي وصفت ما حدث بأنه “عنصرية صريحة تُغضّون الطرف عنها”، وهاجمت ما وصفته بتأثير رئيس MR، جورج لوي بوشيه، على أعضاء حزبه.
أثار مقطع الفيديو الذي يوثق التصريحات موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل، بعد أن أعاد بوشيه نشره على حساباته، مع تعليق يعرب فيه عن استيائه من لهجة الخطاب.
لكن الحدث تجاوز حدود النقاش المحلي، عندما أعاد إيلون ماسك التغريد بمقطع الفيديو على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، مرفقًا بتعليق مختصر جاء فيه:
“هل على البلجيكيين مغادرة بلجيكا؟ إنه أمرٌ جنوني.”
تعليق ماسك، الذي يتابعه ملايين حول العالم، ساهم في تسليط الضوء الدولي على الجدل، وأثار موجة جديدة من التعليقات، بعضها مؤيد لما قالته رايس، والبعض الآخر منتقد بشدة لنبرتها وحدّة لهجتها.
وكالات
