Read Time:36 Second
د. ربا الرباعي
بكلّ امتداد حواسي،
أتيتك كأنّك من بلادٍ هائمة
أضحت باهته
لا تؤمن بغيابك
كأنّك توقظ اهازيج
كتبت فصولاً بقلبي
وتمضي الايام عابره،
كأنّك نقشت الفؤاد لمرآك
أثراً لا يُمحى،
وبصمةً في العلا لا نبصرها
لكنّها تُشعَر.
تأتي كرعشةٍ في صمت الليل،
وضوءٍ ذكراك
ينسلّ الضباب يداعب
أصابع الالهام
أتساءل،
من أنت؟
كأنك مررت برهة
بت وميض قلبي
كأنك الحنين لروح
تروي حكاية جسدد
فيك من شتاء الالم
دفءُ الذكريات
ومن ربيع الحلم
نضارةُ البدايات،
أضحت الصور ترسم
أقلام وجع لاهات
أراكَ
في لحظةِ سكونٍ
وصمت.لمرآك
اهواك
كما يهوى البحر غرقاه،
كما تُهوى الشرفةُ زوّارها،
كما لوذبالشعرُ القا
وأبوح به أجود الكلام،
أتوق اليك ..أترقبك
كأنّك خارطتي في ذاك الوطن
كأنّك صوتي لحظة الصّمت،
كأنّك حياتي التي ،
تعرفني دون أن أُشير.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
