.م. عبدالحكيم عامر الطويل. ((ليبيا ))
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_من السرقات التي نالتني فكرة المسلسل الليبي اللبناني السوري الذي أنتجته “شركة الخدمات الإعلامية” وبثه التلفاز الليبي (الفضائية الوطنية فيما بعد) سنة 1988
.قبل ذلك بسنة زُرت مكاتب هذه الشركة في شارع البلدية، مكان مجمع اللغة العربية الآن، طامحاً في إقناع الشركة بقبول إنتاج برنامجي الوثائقي الأول بعنوان “الربيع الذري”، والذي يهدف إلى التعريف بالاستخدامات السلمية المفيدة للأشعة والطاقة النووية
.أتذكر أنهم قالوا لي إذهب إلى مكتب الممثل “علي الورشفاني” فهو المخول بخوض هذا الموضوع!
.فذهبت إليه وحكيت له عن البرنامج، وبعد أن استمع جيداً لي قال لي: لو أننا نحوله إلى عمل درامي سيكون ذلك أفضل!!
.وبينما كنت أهم بتسليمه مقترح البرنامج دخل علينا الممثل الراحل عبدالله الريشي
بعد التسليم و المجاملات التقليدية عرَّفه الورشفاني بي وأخبرته بدوري بأنني أنوي تقديم مقترح برنامج وثائقي عن فائدة الأشعة النووية للمجتمع،
.فما كان منه إلا أن نهرني وقال لي: شد وراقيك يا إبني مكانهم ليس هنا!! ليس عند علي الورشفاني!!
هكذا أمامه! و بقي الورشفاني يبتسم دون أن يرد
.ولأنني وجدت الجو متكهرب رأيت أن أنسحب خصوصاً وأنني شعرت بأن الريشي يريد الورشفاني على انفراد!
.خرجت من الشركة ونويت أن أتجه إلى الإذاعة رأساً، وبعد قصة طويلة أخرى وافقت لجنة النصوص على البرنامج لكن لم أتمكن من تنفيذه معهم لحكاية طويلة دامية حكيتها لكم في هذا الرابط:
.
.
لكنني أريد أن أخبركم الآن بأنه بعد أقل من سنة من زيارتي للورشفاني إذا بأبي رحمه الله يناديني في إحدى الأمسيات بينما كان جالساً يشاهد التلفاز في البيت ويخبرني بأنهم يعرضون مسلسل عن دكتور نووي!!
.كان يقصد مسلسل “البحر لا يبتلع الشمس”، الذي تدور قصته حول شاب نووي يدعو إلى نشر الاستعمال السلمي للأشعة النووية قد تم اختطافه واستبداله بجاسوس يعود للوطن منتحلاً شخصيته!! المسلسل طبعاً من إنتاج: شركة الخدمات الإعلامية، ليبيا، سنة 1988
.إخراج المخرج الليبي: عبد السلام رزق
.بطولة:
اللبناني أحمد الزين (د. أصيل)
السورية جيانا عيد
الأردني جميل عواد
الليبي عمران راغب المدنيني
الليبي سعد الجازوي
الليبي علي القبلاوي
اللبنانية دارينا الجندي
اللبناني محمد ابراهيم
الليبي علي الورشفاني (!!!!)
اللبناني خالد السيد
.والتصوير كان في أثينا – اليونان
.إذاً استفاد علي الورشفاني وشركة الخدمات الإعلامية من فكرة برنامجي الوثائقي ولم أستفد أنا بشيء!!
ضحكوا علي ونهبوا الفكرة كعادة القراصنة دون حتى أن يكتب أحدهم في مقدمة أو نهاية المسلسل ” فكرة المهندس النووي الليبي عبدالحكيم عامر الطويل! “
على أي حال حينما فشلت مع الشركة حاولت مع التلفاز الليبي، لكن أفشل الفكرة هذه المرة زميل عمل متعاون مع هيئة أمن الجماهيرية آنذاك
.كان يريد مشاركتي به دون أي جهد لمجرد أنه يزعم أنه عضو لجنة إجازة النصوص! وإذا لم أضع إسمه على البارد واشاركه مكافأة العمل سيمنع تمويل القناة له،
.فرفضت، وبالفعل عرقل بثه ضمن الوطنية الليبية،
.على أي حال في رمضان 1999 قدمته مسموع ضمن أثير راديو طرابلس بعد دعوة مديرها آنذاك الممثل المسرحي الراحل أحمد الغزيوي
.حيث قابلني في ممر التلفاز وعلم بأن الإذاعة لن تقوم بانتاجه فدعاني إلى أن أقدمه ضمن راديو طرابلس لحفظ حق تأليفي له على الأقل أشفق علي بالعربي!! الله يزيده أجر وثوابرحمه الله هذا ما حدث!
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
