شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أفادت تقارير إخبارية مؤكدة عن إتمام عملية نقل مقاتلين اثنين على الأقل من مراكز الاحتجاز الواقعة في شمال شرق سوريا إلى الأراضي العراقية، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات أمنية وقانونية معقدة تشهدها المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن المقاتلين، اللذين يحملان الجنسية البلجيكية، قد نُقلا بالفعل إلى سجن عراقي تحت إشراف السلطات المختصة. وتأتي هذه العملية في إطار المساعي الرامية لبت الملفات القضائية العالقة للمحتجزين في المخيمات والسجون السورية التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.
تفاصيل عملية النقل
تعتبر هذه الخطوة جزءاً من مسار قانوني يثير الكثير من الجدل، حيث يواجه المحتجزون في العراق إمكانية المحاكمة وفقاً للقوانين المحلية هناك. وبحسب المصادر، فإن التنسيق جرى لضمان تسليم هؤلاء الأشخاص إلى القضاء العراقي لمواجهة التهم المنسوبة إليهم والمتعلقة بالانتماء لتنظيمات محظورة.
الموقف القانوني
يثير نقل المواطنين البلجيكيين إلى العراق تساؤلات حول طبيعة المحاكمات التي سيخضعون لها، ومدى توافقها مع المعايير الدولية. ومع ذلك، تظل السلطات في بلجيكا تراقب عن كثب تطورات هذا الملف، مع التأكيد على ضرورة خضوع كل من تورط في أعمال قتالية للمساءلة القانونية العادلة.
يُذكر أن هناك عدداً من المحتجزين ذوي الأصول البلجيكية لا يزالون يتواجدون في مناطق النزاع، وتعمل الجهات الدبلوماسية والأمنية على تقييم كل حالة على حدة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن ترحيلهم أو محاكمتهم ميدانياً.
وكالات
