شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ عاشت بلجيكا في الأسابيع الأخيرة أزمة سياسية ضخمة، ففي بداية ديسمبر قرر رئيس الوزراء شارل ميشيل التوقيع على الميثاق الأمم المتحدة للهجرة حيث دخلت بلجيكا في تفكك سياسي لم تشهده قط وتسبب قرار مشاركة شارل ميشيل في مؤتمر مراكش في استقالة وزراء حزب N-VA واضطرت رئيس الوزراء وقتها بتشكيل حكومة مؤقتة.وبدأت الحرب الباردة بين الأحزاب السياسية البلجيكية بعد أن أصبحت حكومة ميشيل تمثل الأقلية،وحاول رئيس الوزراء مواجهة الوضع السياسية للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف لكن هذا لم يكن ممكنا ولم تتوصل اللجنة البرلمانية إلى حل بل اشتد الوضع أكثر مما دفع شارل ميشيل إلى تقديم استقالته من الحكومة وكان على الملك فيليب عقد مشاورات مع جميع الأحزاب البلجيكية قبل قبولها.قبل الملك فيليب استقالة شارل ميشيل رسمياً يوم الجمعة 21 ديسمبر ودعا البرلمانيين والمؤسسات البلجيكية بالاستمرار في الحكم حتى انتخابات مايو 2019 حيث سيتم تعين حكومة جديدة لمدة أربع سنوات قادمة.وبهذا سيتولى البرلمان الحكم في بلجيكا حتى مايو المقبل وستبقى القرارات المصيرية مؤجلة في الوقت الراهن إلى حين تشكيل حكومة جديدة في مايو المقبل
وكالات
