الأربعاء. مارس 25th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 9 Second

شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_قال سفير دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي عيسى قسيسية في رسالة وجهها إلى البابا فرنسيس، إن “استقرار العالم العربي والعلاقات بين الشرق والغرب متوقفة بقدر كبير على استقرار فلسطين ومستقبل القدس فيها، وذلك على مستوى كل الشعوب العربية، ولو اختلفت  مواقف بعض الحكومات في المنطقة، بسبب ضغوط السياسة العالمية”.وكتب قسيسية في الرسالة التي حصلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء على نسخة منها “يشرفني ويسعدني، يا صاحب القداسة، أن أحييكم وأن أعبر لكم عن تقدير سيادته الشخصي لشخصكم الوقور، وتقدير دولة فلسطين، لمساعيكم المتوالية للاتصال ببلدان العالم العربي والإسلامي، في سبيل إرساء أسس الأخوّة الإنسانية الشاملة. وإننا لواثقون بأن الرسالة التي تحملونها إلى بلداننا كافة سوف تأتي بالثمار المرجوة للغرب والشرق”.وقال “في هذه المناسبة، أود أن أقول، بصفتي سفيرًا لدولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي، إني أعرف تمام المعرفة أن قداستكم تحملون الاهتمام نفسه لفلسطين والقدس وشعبها في “المحنة الكبرى” التي ما زلنا نعاني منها منذ أكثر من سبعين عاماً. وفي هذا السياق، أود أن أؤكد أن استقرار العالم العربي والعلاقات بين الشرق والغرب متوقفة بقدر كبير على استقرار فلسطين ومستقبل القدس فيها، وذلك على مستوى كل الشعوب العربية، ولو اختلفت  مواقف بعض الحكومات في المنطقة، بسبب ضغوط السياسة العالمية”.وأضاف “إننا في محنتنا الكبرى نثق ثقة خاصة بشخصكم الكريم وبالكرسي الرسولي، لأنكم على خلاف أصحاب السلطان في العالم، ترون العدل وتسعون للسير في طرقه وترسيخه في النفوس وفي أرض الواقع”.وتابع السفير الفلسطيني “يعيش الشعب الفلسطيني اليوم  ومنذ عشرات السنين تحت ظلم كبير تفرضه علينا دولة إسرائيل، والسبب الوحيد هو أننا فلسطينيون، وأننا وُجِدنا، وما زلنا موجودين في بلدنا وفي أراضينا وبيوتنا، هذا هو السبب الوحيد الأساسي الذي من أجله ما زالت إسرائيل تحرمنا حريتنا واستقلالنا. وأما من جهتها، فإن الأسرة الدولية، تقف عاجزة، ولا تجرؤ على تطبيق الشرعية الدولية على إسرائيل ولا حتى على تنفيذ قراراتها المتخذة في منظمة الأمم المتحدة بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.ولفت قسيسية إلى أن “كل ما نريد، شعباً ودولة، هو أن يُسمَح لنا بأن نوجَد، وأن نعيش في أرضنا متمتعين بحريتنا واستقلالنا مثل كل شعوب الأرض”.وقال “أجدد تحيتي وتقديري لقداستكم ولمساعيكم النبيلة في سبل الإنسانية كافة. وأرجو أن تستمروا في جهودكم لتتحول المدينة المقدسة من مدينة حرب وموت، كما هي الآن، إلى مدينة المصالحة والأخوة الإنسانية”.وأضاف “أقدم لقداستكم أجمل الأماني، بصفتي سفيرًا لدولة فلسطين وبصفتي مسيحيّاً من القدس، باقياً مع البقية الصغيرة الباقية فيها، والمصممة على عدم مغادرة أرض يسوع المسيح، مهما كان الثمن، سواء مظلومين أم ناعمين بالحرية والكرامة التي منحنا إياها خالق الكون”.وتابع السفير الفلسطيني “وتفضلوا قداستكم بقبول تـحياتي الصادقة وتقديري وتقدير دولة فلسطين، وشكرنا لكل ما تسعون إليه من خير وصلاح”.آكي

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code