شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات لاذعة للسلطات التركية بعد بدء محاكمة 16 شخصاً من نشطاء المجتمع المدني على خلفية احتجاجات صيف 2013 المعروفة باحتجاجات (غازي بارك).وتتمحور الانتقادات الأوروبية حول خطورة التهم الموجهة للمتهمين والعقوبات المطلوبة بحقهم، إذ “إن السعي لسجن هؤلاء مدى الحياة أمر مثير للقلق”، حسب بيان صدر اليوم عن المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني.ويرى الاتحاد الأوروبي أن إطلاق أحكام قاسية على متهمين باحتجاجات سلمية يساهم في خلق مناخ من الخوف ويعرقل عمل المجتمع المدني.كما شجبت بروكسل بشدة تجريم الناشطين ومنظمات المجتمع المدني في تركيا بسبب استفادتهم من أموال الدعم الأوروبي.وجاء في البيان: “يندرج دعم الاتحاد الأوروبي للمجتمع المدني في صلب المساعدات المقدمة من قبل بروكسل لأنقرة، فهو يعكس القيم والقواعد التي وافقت تركيا عليها بوصفها دولة مرشحة للانضمام للتكتل الموحد”.وأعاد الأوروبيون التأكيد على ضرورة أن تلتزم تركيا بتأمين مناخ آمن ودون قيود لعمل منظمات المجتمع المدني والنشطاء,ويتابع الاتحاد الأوروبي عن كثب جلسات المحاكمة التي بدأت أمس، مطالباً السلطات التركية باحترام استقلالية القضاء وسيادة القانون ومراعاة مبدأ افتراض براءة المتهم قبل ثبوت الإدانة.ويرى الأوروبيون أن احترام هذه المبادئ أمر ضروري لتطوير العلاقات الثنائية بين بروكسل وأنقرة.ويواجه 16 متهماً باحتجاجات غازي بارك، منهم محامون وصحفيون ونشطاء وأعضاء برلمان اتهامات بالعمل على قلب نظام الحكم وأحكاماً قد تصل السجن مدى الحياة.وكانت السلطات التركية قد قمعت بشدة احتجاجات عام 2013، والتي كانت تهدف للتنديد بمشروع عمراني.
آكي
