شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_انتُخبت وزيرة الخارجية الكرواتية ماريا بوريتش، أمينة عامة لمجلس أوروبا، وهي ثاني امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس المجلس.ويضم مجلس أوروبا الذي تأسس قبل 70 عاماً 48 دولة منها روسيا وسويسرا وتركيا، ويعنى بمراقبة حقوق الإنسان وسيادة القانون في دوله الأعضاء.وقد حازت المرشحة الكرواتية على 60% من أصوات أعضاء الجمعية البرلمانية في المجلس مقابل 40% للوزير البلجيكي.وقالت مصادر في المجلس، ومقره ستراسبورغ، إن هناك عدة عوامل لعبت دوراً لصالح رئيسة الدبلوماسية الكرواتية، منها التوازن بين دول الشرق والغرب والتوازن بين الجنسين بالإضافة إلى التصويت الروسي وقد عاد البرلمانيون الروس إلى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بعد سنوات من الغياب بسبب الأزمة الأوكرانية.وأكدت المصادر نفسها أن صورة بلجيكا نفسها هي التي لعتب دوراً سلبياً أدى إلى خسارة ريندرز، حيث “أسس حملته الانتخابية على أساس دفاع بلاده عن حقوق الإنسان في حين تدل الوقائع على أن الحكومة البلجيكية تنتهك هذه الحقوق”، حسب كلامها.وأعطت المصادر عدة أمثلة منها قيام السلطات البلجيكية باحتجاز أطفال المهاجرين مع عائلاتهم في مراكز مغلقة، تمهيداً لترحيلهم وهو أمر أدانه مجلس أوروبا أكثر من مرة.وكانت الفرنسية كاترين لا ليمير، قد تولت منصب الأمين العام للمجلس في سبعينيات القرن الماضي، لتكون أول امرأة تتبوأ هذا المنصب.
آكي
