ريناس نجيم
منذ ذلك الغياب ..
والمساء ممزق ثوبه ..
يعبر الطرقات والمقاهي والبحار ..
متسولا وجها ينير به عتمة الحنين ..
باحثا عن فنجان قهوة ..
مدفون في قاعه نهر من الغيب ..
ربما يجد ضآلته التي تربت على كتفه ..
وتبخرت فلم يبق إلا ملحها ..
يداوي به جروح تفتقت..
جرّاء نكش ..
قصيدة ملبدة بأشواك السنين ..
ينزف منها العمر أوراقا خضراء ..
لم يحن خريفه ..
لكن حان سقوطه على أرضية الذكريات ..
وأنا هنا أقف على ضفاف الدهشة ..
شاهدا على انكسارات الروح ..
وصهيل الصمت ..
أمسك فنجان قهوتي الغارق..
في وجع ذاكرتي ..
وأنفث سيجارة الوقت لأصنع منها ..
غيمات مشبعة بالنسيان ..
أحبسها داخل صدري ..
وأجهض من رحم حياتي ..
نزوات كادت أن تغرقني ..
و أتسلل أعلى غصن للشمس ..
وأقف شامخة ..
أجدل ظفائر الضوء ..
و أرثي صباحات كانت بالأمس ..
محط انتظاري ..
وسر من أسرار مكوثي خلف نوافذ الوقت ..
شبكة المدار الاعلامية الاوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- Share on X (فتح في نافذة جديدة) X
- Share on Facebook (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- Share on Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- Share on Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- Share on Pocket (فتح في نافذة جديدة) Pocket
- Share on Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- Share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- Share on Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
