Read Time:34 Second
الشاعر عمر عبد الدائم
أقبل العيدُ.. ما عسايَ أقولُ ؟
كلُّ عامٍ وأنتِ أنتِ البَتـــولُ
كلّ عيدٍ وأنتِ للعيدِ معنىً
عبقريٌّ ، وأنتِ وَحيٌ جميلُ
كلّ يومٍ يأتيكِ مَنٌّ و سلوى
في قصيدٍ أبياتُهُ سلسبيلُ
أنتِ ..أنتِ يا رُوح هَذي القوافي
وهواها و غَيمُها والهطولُ
يا صباحاً تحارُ فيهِ شموسٌ
يا مساءً يغارُ منهُ الأصيلُ
يا يراعاً يَتِيهُ شوقاً و وجداً
وحنيناً و شرحُهُ قد يطولُ
لكِ في القلب واحةٌ من خيالٍ
و ورودٌ لا يعتريها الذبول
فاسلمي يا بتولُ من كل جرحٍ
سوف تبقين حُرّةً ويزولُ
ولَئِن تقطّعتْ للوصالِ حِبالٌ
لا تُبالي .. فحبلُنا موصولُ
شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
