شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ عُقد اليوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026م، بالعاصمة طرابلس، بفندق المهاري راديسون بلو، الملتقى الوطني لدعم العملية السياسية وبناء الدولة الليبية تحت شعار: «الحوار هو الحل»، بمشاركة عدد من الأحزاب السياسية، والنخب الوطنية، وممثلي المجتمع المدني.
وشارك حزب المستقلين الديمقراطي في أعمال الملتقى برئاسة وأعضاء الحزب، حيث ألقى رئيس الحزب الدكتور سامي الصيد الرخصي كلمة الأحزاب السياسية، أكد فيها أن ليبيا تمر بلحظة مفصلية لم يعد فيها مقبولًا استمرار العبث بمصير الدولة أو إعادة تدوير نفس المسارات الفاشلة التي عطلت بناء المؤسسات وأفقدت المواطن ثقته في العملية السياسية.
وشددت الكلمة على أن الأزمة الليبية ليست أزمة حوار أو نقص مبادرات، بل أزمة غياب قرار سياسي شجاع، داعيًا إلى مسار سياسي جاد ينتهي بانتخابات حرة ونزيهة ضمن إطار زمني واضح ومُلزم، وتوحيد السلطة التنفيذية، وإنهاء المراحل الانتقالية المفتوحة.
كما حمّلت الأحزاب السياسية الأطراف المعرقلة مسؤولية استمرار الانقسام وتدهور الأوضاع المعيشية، مطالبة بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الحسم، وفرض احترام الإرادة الشعبية.
واختتم الدكتور سامي الصيد كلمته بالتأكيد على أن الشعب الليبي لم يعد يحتمل مزيدًا من التسويف والمناورات، وأن المرحلة تتطلب قرارات شجاعة تنهي الأزمة لا تديرها، وتضع ليبيا على طريق الدولة والشرعية والاستقرار.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
