شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_حالة من الانقسام تسود الأوساط الجمعوية في بروكسل عقب الإعلان عن اتفاق الحكومة الجديد؛ حيث يتأرجح التفاعل بين الارتياح لإنهاء حالة الشلل السياسي والقلق من غموض بعض الملفات الحيوية.
بعد أشهر من الجمود الذي ألقى بظلاله على العمل الاجتماعي، رحبت الجمعيات بعودة وجود “مخاطب سياسي” رسمي. وفي هذا السياق، أعربت أريان ديريكس، المديرة العامة لجمعية “L’Ilot”، عن ارتياحها قائلة: “أخيراً، سيكون لدينا محاورون لمناقشة التحديات الكبرى المتعلقة بظاهرة المشردين”، مشيرة إلى أن جمعيتها فقدت عُشر فريق عملها خلال فترة الأزمة السياسية.
أزمة السكن والتشرد.. آمال ومخاوف
رغم ترحيب القطاع بالتركيز على “حالات الطوارئ” في تصريح السياسة الإقليمية، إلا أن هناك مخاوف من حصر الحلول في الإيواء المؤقت فقط. وتؤكد الجمعيات أن الحل الجذري يكمن في توفير مساكن مستدامة عبر برامج مثل “Housing First” (السكن أولاً) وتعزيز دور وكالات العقارات الاجتماعية.
ومن أبرز النقاط الإيجابية التي تضمنها الاتفاق، والتي نالت استحسان الفاعلين:
- إمكانية استغلال المباني غير المشغولة وتحويلها لمراكز إيواء أو سكن.
- الحفاظ على نظام “مساعدي القطاع الاجتماعي” (ACS) لضمان استمرارية الوظائف.
ترقب للمرحلة المقبلة
ينتظر القطاع الجمعوي الآن الاجتماعات المقررة في الأسابيع المقبلة مع الحكومة الجديدة لتحويل هذه الوعود إلى خطط عمل ملموسة. ويبقى السؤال المطروح: هل ستكفي الميزانيات المرصودة لتغطية الاحتياجات المتزايدة في شوارع العاصمة؟
تلفزيون بروكسل bx1
