الأحد. فبراير 15th, 2026
0 0
Read Time:49 Second

ريناس نجيم

(1)
كل الذي أملكه..
نقطة من عطرك..
كانت عالقة بباطن كفي..
عندما صافحتني..
حينها تعمدت سيريانه..
في دفاتر صباحاتي
ليثير غرائز قصائدي..
ويبذر لي الكثير الكثير..
من النجوم والصباحات المشرقة..
لـ تضيء حلكة ذاكرتي..
كلما سرت حروفي إليها لـ تكتبك

(2)
في قراءة لـ كفّ عطري ..
أراك تائها..
حائرا..
تبحث عني في كل نساءك..
اللواتي صادفتهن في مراحل عمرك..
والتقيت بهن في مدارات الصدفة..
رأيتك عاجزا حتى عن اختيار..
صباح يليق بقصائدك..
ومساء يليق بصوت “شيرين”…
التي طالما كانت تذكِّرُك بي..
رأيت الكثير من الغيمات..
لكنها لم تبللك…
كما كنت أنا أفعل بك..
يشرقن جميعهن على جدارك..
لكنهن عجزن أن يبعثن الدفء…
لأوصالك الباردة منذ غيابي عنك..
يغازلنك ويبادلنك الكلمات..
ولم تجرؤ إحداهن..
على إحداث فارق في لغتك..
مثلما فعلت أنا في قواميسك..
أراهن أنك قد اخترتهن بحجم..
حضوري في قلبك..
ومقياس غيابي بين أسطرك..
وفي نهاية الطريق..
كان نصيبي..
خطان متوازيان..
في نهاية كل منهما…
مفترق لذاكرة مفتَّتة..
كل طرق الغياب تؤدي إليه.

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code